اخبار بلجيكا

هل تقع هولندا فريسة للاعلام البلجيكي مرة أخرى كما حدث في تسعينات القرن الماضي !!!

بدأت الحرب الضروس بين رجلي الأعمال البلجيكيين كريستيان فان تيلو وتوماس ليسن، تتسع رقعتها لتصل إلى العاصمة الهولندية أمستردام، وإن حدث هذا، فقل على الإعلام الهولندي السلام.
في تسعينيات القرن الماضي اشتد التنافس بين العائلتين في السيطرة على كبريات الشركات والمصانع والبنوك على الأراضي البلجيكية، وامتد ليشمل السيطرة على المؤسسات الإعلامية.
“ميديا هاوس” التابعة لرجل الأعمال “توماس ليسن”، (تمتلك صحف بلجيكية مهمة مثل “دي ستاندرد”، وتمتلك بيت الإنتاج التليفزيوني “ووستاين فيس”)، تحاول الاستحواذ على مؤسسة NRC الهولندية العريقة، التي تصدر عنها صحيفة NRC إحدى أهم الصحف المستقلة في هولندا. فيما يحاول المنافس اللدود “كريستيان فان تيلو” عبر مؤسسته الإعلامية “برس جروب” (تمتلك صحف مثل “ده مورخن”، والقناة التليفزيونية البلجيكية “VTM” وراديو Q ميوزيك، إضافة إلى صحف هولندية مثل “ده فولكس كرانت”) الاستحواذ على دار النشر “ويجنر” التي تصدر صحيفة “تلغراف” الأكثر شعبية في هولندا.
نقاط التشابه بين الغريمين كثيرة، فكلاهما في العقد الخامس، درسا الحقوق بجامعة لوفن البلجيكية. إلا أن الاختلافات بينهما أيضا كبيرة، ففان تيلو مشهور بالظهور الإعلامي، يتدخل في كل كبيرة وصغيرة في الصحف التي يملكها، ولديه إحساس بما يريد الناس قراءته أو مشاهدته.
ليسن ليس مشهوراً مثل غريمه، لبعده عن الأضواء الإعلامية، ذو ثقافة رفيعة، أكثر تواضعاً من غريمه، يهتم بأدق التفاصيل في عمله، ولا يتدخل في سياسات الصحف التي يملكها.
ويقدر المتخصصون، أن الصراع بين الغريمين في محاولتهما السيطرة على منابع الإعلام الهولندي، إن حدث، يكون العملاقان البلجيكيان قد استحوذا على نصف كبريات المؤسسات الإعلامية الهولندية.

 

 

 

Belg24 + العربي الجديد

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى