بلجيكا 24- أطلقت السلطات البلجيكية مذكرة بحث عاجلة بعد فرار سجين يبلغ من العمر 31 عاماً من أحد المستشفيات في مدينة بروج، وسط تحذيرات مباشرة للمواطنين بعدم الاقتراب منه في حال مشاهدته.
وأكدت النيابة العامة في فلاندرز الغربية أن السجين الهارب، ويدعى ألاويدي جابرايلوف ويحمل الجنسية الروسية، ما زال فاراً حتى الآن رغم عمليات البحث المكثفة التي تنفذها الشرطة منذ صباح الجمعة.
وكان السجين قد نُقل من سجن بروج إلى مستشفى سان جان في المدينة لإجراء تدخل طبي، قبل أن يستغل وجوده داخل المستشفى للهروب بطريقة وصفت بالخطيرة.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فقد تمكن الرجل من تهديد عناصر الحراسة باستخدام أداة حادة أثناء تغيير ملابسه، ما أجبر الحراس على تسليمه مفاتيح الأصفاد الخاصة به.
وفي حوالي الساعة التاسعة و24 دقيقة صباحاً، تمكن السجين من الفرار من المستشفى، ومنذ ذلك الوقت فقدت السلطات أي أثر له.
النيابة العامة أوضحت أن جميع الإمكانيات الأمنية جرى تسخيرها لتعقب الهارب، حيث تقوم عدة دوريات شرطية بعمليات تمشيط واسعة داخل مدينة بروج والمناطق المحيطة بها.
كما تم تكليف قاضي تحقيق بمتابعة القضية والإشراف على التحقيق القضائي المتعلق بعملية الهروب والظروف التي سمحت بحدوثها.
وبناءً على طلب قاضي التحقيق والنيابة العامة، نشرت الشرطة البلجيكية مذكرة بحث رسمية تتضمن أوصاف السجين الهارب، حيث كان يرتدي لحظة فراره سروالاً قصيراً أسود اللون وقميص “بولو” فاتح اللون مع حذاء رياضي.

وأشارت السلطات أيضاً إلى أن الرجل لم يعد يحتفظ بلحيته حالياً، خلافاً لبعض الصور المتداولة ضمن مذكرة البحث.
الشرطة شددت بشكل واضح على ضرورة عدم محاولة الاقتراب من السجين أو توقيفه بشكل فردي، مطالبة كل من يشاهده بإبلاغ أجهزة الأمن فوراً.
ويُذكر أن المواطن الروسي كان يقضي عقوبة سجن مدتها 40 شهراً بعد إدانته في قضية سرقة بالعنف، وكان من المفترض أن تنتهي مدة سجنه في مارس 2028.
ورغم أن الهروب من السجن بحد ذاته لا يُعتبر جريمة يعاقب عليها القانون البلجيكي، إلا أن السجين قد يواجه عقوبات إضافية بسبب التهديد واستخدام العنف خلال عملية فراره.
الحادثة أثارت جدلاً جديداً في بلجيكا حول إجراءات نقل السجناء إلى المستشفيات ومستوى التأمين المرافق لهم، خاصة في القضايا التي تتعلق بسجناء مصنفين على أنهم خطرون.