و اليوم, وبعد مرور خمس سنوات , ما زلت اتذكر تلك الاصوات وتلك المكالمات من عوائل الضحايا, تريد الاطمئنان علي اقربائهم فيما اذا كانو قد نجو من الكارثة.
“ماتياس ديتوبيل ” منقذ اخر وصل الي ساحة الحادث بسرعة( لم تكن تلك اول عملية لي مع مطافئ هال) و قال رجل الاطفاء و الذي كان يبلغ حينها 22 عاما ( لكن هناك, ادركت علي الفور ان كارثة هائلة قد حدثت بالفعل.
استكشاف المكان اخذ منا وقتا طويلا و ادركنا بعدها اننا لم نكن نملك الادوات اللازمة لتلبية الاحتياجات ، و لكن لحسن الحظ قمنا باستخلاص المعلومات اللازمة بسرعة و ارسلنا قائمة بالاشياء التي نحتاجها , وسرعان ما وصل الينا فريق طبي محمل بالمعدات و غيرها من الاحتياجات).
“ماتياس” يعمل الان في زافنتيم و لكنه يتمني حضور الحفل التذكاري المقام في 15 فبراير القادم.
و اشار الى انه ظل علي تواصل مع اسر الضحايا الذين يشعرون بالكثير من الامتنان نحوه.
Belg24