اخبار بلجيكا

” لماذا يهرب يهود أوروبا ثانية “؟

 

أختارت “نيوزويك” هذا الأسبوع، خلال مقالتها الرئيسية ، مسألة معاداة السامية في أوروبا ومعاداة اليهود في تلك القارة، حيث كان العنوان الرئيسي في المجلة “هجرة جماعية، لماذا يهرب يهود أوروبا ثانية”، وظهر على غلاف المجلة صورة “موريا”، وهي سيدة هاجرت مؤخرًا من بلجيكا إلى إسرائيل، وقد اقتبست المجلة قولها إذ قالت “لم يكن بقائي في بلجيكا إحتمالاً واردًا”.

وأوردت المجلة؛ من خلال إلقاء الضوء على حوادث معادية للسامية، التي سبق أن كانت أشياء شائعة في ثلاثينات القرن الماضي، وتحدثت المجلة أيضًا عن المظاهرات المعادية لليهود بسبب الحرب على غزة، تلك المظاهرات التي تحولت بسرعة إلى هجوم ضد اليهود وإنتفاضة فلسطينية في شوارع أوروبا.
وأدعت المجلة في مقالتها أن الشجب الرسمي لما حدث من قبل حكومة فرنسا، لم يساعد، وأنه قد عادت حالة الفوضى تلك وتكررت.
حيث هتف المتظاهرون في شمال باريس “الموت لليهود”، وأضاف المقال أن الحديث لا يقتصر فقط على مظاهرات في فرنسا، بل أنه في بريطانيا أيضًا زادت حدة المظاهرات المعادية للسامية على ضوء العملية العسكرية الحالية التي تشنها إسرائيل على غزة، وفي أماكن أخرى مثل برلين وبلجيكا تم رصد حوادث عنف معادية للسامية، والتي تعاظمت مع بدء الحرب على غزة.
وورد في المقالة أن إستطلاع للرأي قد تم إجراؤه من قبل الاتحاد الأوروبي ونشر عام 2013، وجاء فيه أن 29% من اليهود فكروا بالهجرة لأنهم لا يشعرون بالأمان، يتعرض اليهود في أوروبا أيضًا، وفق هذا التقرير لـ “الإهانات، التمييز والعنف الجسدي، الأشياء التي لا تنتهي رغم محاولات الاتحاد الأوروبي الحثيثة للقضاء على ذلك”، ويعتقد ثلثي الأشخاص الذين طالهم هذا الإستطلاع أن هناك مشكلة معاداة السامية في أوروبا، وذكر 76% من المشاركين أن معاداة السامية زادت أكثر خلال السنوات الخمس الأخيرة، تحديدًا في فرنسا، المجر وبلجيكا.

 

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى