اخبار اوروبا

تسجيل رقم قياسي لعبور المهاجرين المغاربة بحرًا لقضاء العيد مع ذويهم

 

رقمٌ قياسيٌّ سجلهُ العابرُون بحرًا من إسبانيَا صوبَ المغرب، نهاية الأسبوع المنصرم، بغرض قضاء عيد الفطر، رفقة ذويهم، ليصلُوا مائة ألف عابر، فقطْ عنْ طريق الجزر الخضراء وطريفة، وهو أعلى رقم يجرِي تسجيله منذُ بداية يونيُو الماضِي.

ووفقًا لأرقامٍ أعلنتْ عنها الوقاية المدنية في إسبانيا، فإنَّ واحدًا وعشرين ألفَ شخصٍ عبرُوا الحدود، يوم الجمعة الماضِي، كمَا أنَّ خمسة آلاف سيارة جرى إركابهَا، من طريفة والجزيرة الخضراء، صوب المغرب، وهو إقبالٌ كبيرٌ قياسًا بالأيَّام العاديَّة الأخرى، اغتنمَ معهُ كثيرٌ من المهاجرين المغاربة تزامن العيد مع العطلة الصيفيَّة، ليسافرُوا صوب البلاد.

الأرقامُ ذاتها، تشيرُ إلى أنَّ تسعة عشر ألفًا وَ737 شخصًا، وصلُوا إلى المغرب، زيادةً على 5137 سيارة، قادمِين من الجزيرة الخضراء، ينضافُون إلى 6397 شخصًا، قدمُوا من طريفة، معَ 1356، أمَّا في ألميريا فتمَّ إركابُ 4737 شخصًا منها إلى الناظُور.

وعلى إثر توافد أعداد كبيرة على المعابر، في فترة زمنية محدودة، اضطرَّ العابرون إلى الانتظار لفتراتٍ طويلة، قبل تمكنهم من قضاء الإجراءات، التي عبأت لها المصالحُ الإسبانيَّة موارد بشريَّة إضافية. حتى أنَّ طابُور العبور في الجزيرة الخضراء، لمْ ينته حتَّى ساعةٍ من ساعات الصباح الأولَى. دون احتساب من دخلُوا عن طريق مدينتي سبتة ومليليَّة الواقعتين تحت السيطرة الإسبانيَّة.

في غضون ذلك، تتهيأ مصالحُ الأمن والوقاية المدنيَّة في إسبانيا، نهاية الأسبوع الجاري، لحركة عبُو قويَّة، صوبَ إسبانيَا، يقفلُ في أعقابها المهاجرُون المغاربة عائدِين إلى إسبانيَا، بعد قضاء العِيد، علمًا أنَّ حركة العودة إلى إسبانيَا قدْ بدأت سلفًا، إذْ غادر 1361 شخصًا من طنجة إلى الجزيرة الخضراء، يوم الأحد الماضِي، زيادةً على 2143 غادرُوا طنجة إلى طريفة.

حلول المغاربة بأرقامٍ قياسيَّة في بلادهم، قادمِين عنْ طريق البحر، ينضافُ إليه عددٌ إضافِي من المهاجرين، يقصدُون المملكة جوًّا، لأجل قضاء عطلة العِيد مع الأهل في المغرب، بالرغم من المصاعب التي يجتازونها بعض المهاجرين، كالمقيمين في المملكة الإيبريَّة، بسبب الأزمة الاقتصاديَّة التي تئنُّ البلاد تحت وطئتها، وأفضتْ إلى فقدان نصفهم للشغل، ليكُونوا بذلك أكثر الجاليات المتضررة، فيمَا غادرَ أزيد من 45 ألفًا منهم إسبانيا، العام الماضِي، حسبَ أرقام المعهد الوطنِي للإحصاء في إسبانيَا، إمَّا صوبَ بلدان أخرى من الاتحاد الأوروبي، أوْ عادُو بصورةٍ نهائية إلى المغرب.

 

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى