اخبار اوروبا

تحد جديد يواجه فرانسوا أولاند بعد صدور كتاب “شكرا على تلك الأوقات”

تحد جديد يواجه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بعد صدور كتاب “شكرا على تلك الأوقات” والذي تتطرق فيه صديقته السابقة فاليري تريرفيلرإلى الحياة الشخصية التي جمعتهما، والذي رسم صورة في316 صفحة غير جميلة عن الرئيس الفرنسي.وكتبت تريافيلير-التي عاشت  في قصر الإليزيه الرئاسي لمدة عام ونصف الى ان أفشت إحدى المجلات التي تنتمي إلى الصحافة الصفراء علاقة هولاند السرية بالممثلة جاييه (42 عاما) في يناير الماضي- عن حملة هولاند الناجحة في انتخابات الرئاسة عام 2012 «قدم نفسه كرجل يكره الأثرياء».ومضت تقول «في الحقيقة الرئيس يكره الفقراء. وفي مجالسه الخاصة فإن هذا الرجل -اليساري- يصفهم (الفقراء) بأنهم «بلا أسنان».»وقفز كتاب في أول يوم لنشره للقمة في قائمة الكتب الفرنسية الأفضل مبيعا في موقع أمازون. وهذه أقوى بداية لكتاب منذ خمس سنوات حيث باع نسخا تفوق بثلاثة أضعاف مبيعات الطبعة الفرنسية الأولى لكتاب «خمسون ظلا للون الرمادي.»ورفض قصر الإليزيه التعليق على الكتاب. لكن سيغولين روايال التي عاشت في هولاند معه أكثر من ربع قرن ولديهما أربعة أبناء والتي تركها من أجل تريافيلير هي التي دفاعت عنه في تحول غير متوقع.وقالت لراديو آر.إم.سي. إن الاتهام الذي ورد في الكتاب «يتعارض مع ما يدافع عنه.» وقالت إن الاتهام «هراء مطلق.»وكانت روايال مرشحة سابقة للرئاسة وتتولى حاليا منصب وزيرة الطاقة في حكومة هولاند.وعندما فاز هولاند (60 عاما) في انتخابات عام 2012 قام بتسويق نفسه كرجل «عادي» رئيس تقف سيارته في إشارات المرور مثل أي شخص آخر. ومازال يصر على أن العدالة الاجتماعية هي جوهر سياسات حكومته رغم تحوله باتجاه الوسط هذا العام.وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة (ت.إن.إس-سوفري) ونشرته مجلة لوفيغارو أن نسبة تأييد هولاند تراجعت إلى 13 في المائة وهو أقل معدل تأييد يحصل عليه رئيس فرنسي منذ الحرب العالمية الثانية.وفقد هولاند التأييد لأسباب تتصل في الأغلب بالإحباط من أدائه على الصعيد الاقتصادي ومن البطالة التي اقتربت من نسبة قياسية زادت على عشرة في المئة ومن النمو الراكد تقريبا.وعاشت تريافيلير في قصر الإليزيه الرئاسي لمدة عام ونصف الى ان أفشت إحدى المجلات التي تنتمي إلى الصحافة الصفراء علاقة هولاند السرية بالممثلة جاييه (42 عاما) في يناير الماضي.

 

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى