بلجيكا

الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا ترد بقوة على إدعاء “إختراق المخابرات المغربية للمسجد الكبير ببروكسل”

بلجيكا 24 -وفقاً لتقرير شبكة VRT الفلمنكية، رد المدير التنفيذي الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا بغضب على الإتهامات التي نُشرت هذا الأسبوع وتفيد بإختراق المخابرات المغربية للمسجد الكبير في بروكسل.

زكان المسجد الواقع في حديقة Cinquantenaire في بروكسل قد تقدم بطلب للإعتراف به كمجتمع ديني محلي ، بعد أن فقد مكانته لأن الحكومة إعتبرته تحت تأثير “المتشددين السعوديين”.

إلا ان وزير العدل البلجيكي “فينسينت فان كويكنبورن” رفض الاعتراف ، مدعياً أن المسجد أصبح الآن تحت تأثير إستخبارات الدولة المغربية ، التي يشغل أعضاؤها مناصب في إدارة المسجد.

وقالت السلطة التنفيذية في بيان لها: “ننفي كل مزاعم ما يُسمى بالتدخل الأجنبي والتجسس ، والتي لا أساس لها من الصحة”.

وقال الناطق باسم الهيئة “طاهر شابي” لـ VRT: “لا يوجد جواسيس هنا”. “أراهن بحياتي على هذا الأمر .”

واتهمت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا الوزير بممارسة السياسة.(العمل لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية وليس من أجل المبدأ).

وقال شابي: “لم تكن هناك مشكلة في عهد وزير العدل السابق ، كوين جينس”.

“ولا حتى في عهد سلفه آنيمي تورتلبوم. لكن فينسينت فان كويكنبورن وصل إلى السلطة قبل شهر ، وفجأة اكتشفت المخابرات البلجيكية أن هناك جواسيس في المسجد”.

بالإضافة إلى إدعاء أمن الدولة البلجيكي بأن المخابرات المغربية قد إخترقت المسجد ، أثار فان كويكنبورن أيضًا تساؤلات حول تمثيل السلطة التنفيذية الإسلامية، لا سيما النقص في النساء والممثلين الناطقين بالهولندية.

من جانبها، ردت الهيئة التنفيذية بالإشارة إلى حماية الدستور البلجيكي للحق في حرية الدين.

وقال شابي، يجب ألا يتدخل الوزير في ذلك. إذا تدخل معنا ، فعليه أن يفعل الشيء نفسه مع الجالية اليهودية والكنيسة الكاثوليكية. لا أرى أي كاهنات. لماذا يجب أن يهتم بتمثيل المرأة في السلطة التنفيذية؟ النساء ممثلات ويتم إحترامهن “.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock