اخبار اوروبا

المستقبل الأوروبي ….بأفكار وعقول الشباب !!

Advertisements

بالرغم من صغر سنه الذى لم يتجاوز الــ 30 عاما, إلا أن وزير خارجية النمسا الشاب سباستيان كورتس أستطاع أن يترك بصمة قوية, ويثير إعجاب الحاضرين عقب إلقائه كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا, والتى أستهلها بفخره لكونه أصغر الحاضرين سنا, وأنه من شباب الفيسبوك“, الذين يقضون معظم حياتهم على الهواتف الذكية, مما جعله أكثر ثقة وواقعية خلال طرحه أهم المشاكل وأصعب المعوقات التى تواجه شباب جيله ثم تحدث قائلا: اليوم نصف سكان العالم تحت سن 25 عامًا، كثيرون منهم يفتقرون إلى التغذية والرعاية الصحية والتعليم والوظائف“, ثم تناول صعود التطرف وقدرة الجماعات على التجنيد عبر الإنترنت، وكيف يمكن منع التنظيمات الإرهابية من إساءة استخدام حق حرية التعبير من خلال عرض أفعالها الوحشية على وسائل التواصل الاجتماعى. ويعد كورتس, الذى ولد فى فيينا عام 1986 , صاحب شخصية كاريزمية ذكية وطموحة, وعلى الرغم من أنه لم يكن قد أنتهى بعد من دراسته الجامعية بكلية الحقوق حتى تاريخ تعيينه كوزير، إلا أنه أستطاع من خلال شبكات التواصل الاجتماعي, وتقدمه صفوف منظمة الشباب المسيحي, أن يجعل من نفسه حصان طروادة الذى تفوق على الجميع لينال المنصب. ففى 2009 انتخب كرئيس لجموع الشباب فى حزب الشعب النمساوى, وبين 2010 و2011 كان عضوا فى مجلس مدينة فيينا, وفى الانتخابات العامة للنمسا عام 2013 تم انتخابه كعضو فى البرلمان. وفى العام ذاته تم إختياره ليشغل منصب وزير خارجية النمسا. وفى وقت تنصيبه (أداء اليمين الدستورية) كان كورتس أصغر وزير فى حكومة منذ تأسيس الجمهورية وأصغر وزير خارجية فى الأتحاد الأوروبي, حيث لم يكن عمره قد تجاوز 28 عاما, ومع مرور الأيام أصبح كورتس بمثابة أيقونة فى عيون شباب النمسا.

بلجيكا.. وأصغر رئيس وزراء

عقب محادثات استمرت على مدى 4 أشهر, استطاع شارل ميشيل الذى لم يتجاوز عامه الـ 38 أن يصبح أصغر رئيس وزراء فى تاريخ بلجيكا, وذلك عقب الإنتهاء من العديد من المحادثات والمناقشات, التى تمت بين أحزاب يمين الوسط الأربعة الساعية لتشكيل حكومة, من أجل تحقيق ميزانية متوازنة بحلول عام 2018. وقد تم التوصل مؤخرا إلى أن الشاب الليبرالى شارل ميشيل المتحدث بالفرنسية سيترأس الأئتلاف. ولم يتم اختيار ميشيل عشوائيا بل أن تاريخه السياسى هو ما أهله لتلك الفرصة التى إستطاع بالفعل اقتناصها, حيث كان والده لويس ميشيل عمدة بلدة جودوجين حتى عام 1983. وقد عشق شارل السياسة من خلال والده الذى كان يحضر معه كل الإجتماعات حتى تخرج فى كلية الحقوق جامعة بروكسل عام 1998 ليعمل فى مجال المحاماه. وفى عام 1999 أختير ليمثل الليبراليين فى البرلمان, ثم فى عام 2000 أصبح وزير الشؤون الداخلية فى حكومة والون حيث لم يكن يتجاوز أنذاك الـ 25 من عمره ليصبح بذلك أصغر وزير فى تاريخ بلجيكا. وعلى المستوى المحلي، انتخب كعضو فى مجلس مدينة وافر فى عام 2000. وفى عام 2006، أصبح عمدة المدينة. وقد شارك شارل فى تشكيل الحكومة البلجيكية للعام الجارى حتى تم التوصل إلى اتفاق شامل بين أربعة أحزاب لتشكيل الحكومة الجديدة، اقتًرح شارل لقيادة الحكومة بالرغم من أنه أصغر الأعضاء سنا ولكن ما لا شك فيه أن لديه من الكفاءة والخبرة السياسية ما يؤهله لشغل ذلك المنصب بل والتفوق فيه.

السويد.. والوزيرة اللاجئة

من يراها قد يظن أنها فتاة جامعية أو عارضة أزياء أو ممثلة فى بداية مشوارها الفني,ولكنها فى الحقيقة أصغر وزيرة فى الحكومة السويدية الحالية, حيث تشغل منصب وزيرة التعليم, وتدعى عايدة هادزيلك, ولم يتجاوز عمرها الـ 27 عاما, ويعود السبب الرئيسى فى إختيار عايدة لذلك المنصب هو إنشغالها بالقضايا السياسية والإجتماعية التى تخص بلدتها. فقد نشأت عايدة فى مدينة هالمستاد، وتخرجت من كلية الحقوق جامعة لوند، وعينت نائبة لرئيس بلدية المدينة التى ترعرت فيها، وبسبب أنجازاتها العديدة فى البلدية، ونشاطها التربوى والاجتماعي، وأكتسابها شهرة وكاريزما أنتخابية فى وقت وجيز, إستطاعت عايدة الحصول على المرتبة العاشرة فى قائمة أكثر 100 امرأة مميزة,وذلك فى إأستفتاء قامت به مجلة اقتصادية شهيرة فى السويد. وجاء فوز عايدة بتلك الحقيبة الوزارية بمثابة مفاجأة ليس فقط لصغر سنها ولكن لكونها صاحبة أصول بوسنية, فقد ولدت عايدة عام 1987 ببلدة فوتسا فى البوسنة، ولجأت وهى ما زالت طفلة مع عائلتها المسلمة إلى السويد هربا من أهوال الحرب عام 1992. ولكن لم يهتم كثيرا رئيس وزراء السويد الجديد ستيفان لوفين بمثل تلك الأمور حيث كان المعيار الأوحد لديه هو الكفاءة، مما جعله يختار عايدة، لوزارة التعليم ما قبل الجامعي, وقد نالت حكومة رئيس الوزراء السويدى الجديد الكثير من الإعجاب، بعد أسناد حقائبها بالتساوى بين النساء والرجال والعناصر الشبابية.

Advertisements

فرنسا .. رحلة وزير من الفلسفة للاقتصاد

جاء تعيين إمانويل ماكرون الشاب الفرنسى الوسيم, الذى لم يتجاوز من العمر 36 عاما, وزيرا للاقتصاد والصناعة، بمثابة مفاجأة لصغر سنه من ناحية, ولأنه كان هناك شخصا أخر من المتوقع أن يحصل على ذلك المنصب. ورغم ذلك لم ينتقد أحد قرار إختيار الرئيس الفرنسى فرنسوا أولاند لماكرون, وذلك لما هو معروف عنه بأنه شاب متميز فى أدائه وذكى جدا ومتفتح ومتفان فى عمله، وهذه الصفات هى التى ساعدته على الانتقال بسهولة من عالم الفلسفة إلى المشاركة فى الحياة السياسية والعمل المصرفي، فقد درس الفلسفة وأعد عدد من الدراسات حول فلسفة هيجل والمصلحة العامة، ودرس فى معهد الدراسات السياسية بباريس وكلية الإدارة العليا التى ينحدر منها كبار موظفى الوزارات ومنها وزارتا الاقتصاد والمالية. وقبل أن يصبح وزيرا, فقد كان مديرا لواحد من أشهر البنوك الفرنسية, وقد كان أكبر دليل على حنكته, وأنه مؤهل بالقدر الكاف لذلك المنصب, هو أن أول ما قام به هو التنسيق مع وزير المالية حتى لا يحدث تضارب بين الوزارتين, ومنذ حصوله على المنصب وحتى الآن أشاد به الجميع وبنجاحه فى العمل الفردى والجماعى.

Advertisements
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock