اخبار بلجيكا

الصحف البلجيكية الصادرة اليوم: قتل الأطفال وهم نيام هو مصدر عار عالمي

Advertisements

 

أثار العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة تعليقات الصحف المحلية البلجيكية، ولاسيما تفجير مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا )، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

صحيفة (مورغن) استحضرت الأحداث التي شهدتها المنطقة في الأيام القليلة الماضية، مشيرة إلى أنها المرة ال17 التي تعلم فيها الأمم المتحدة إسرائيل بأن مدرسة البنات في مخيم جباليا للاجئين تضم 3300 شخص من المدنيين . واعتبرت اليومية، التي استحضرت رد الأمم المتحدة ، أن قتل الأطفال وهم نيام هو مصدر عار عالمي وانتهاكا صارخا للقانون الدولي.

Advertisements

من جهتها أبرزت صحيفة (لوسوار) في تعليقها تحت عنوان ” في غزة، حتى المدارس لم تعد ملجأ”، أن تفجير المدرسة التي لجأ إليها العديد من الفلسطينيين جعل مدير (الأونروا) يتهم إسرائيل باقتراف “جريمة حرب”. وذكرت الصحيفة أن ستة مدارس تديرها وكالة الأونوروا تم قصفها منذ بداية العملية العسكرية في قطاع غزة مشيرة إلى أن الوكالة أبلغت الجيش الإسرائيلي 17 مرة بأن 3300 من المدنيين كانوا في مدرسة مخيم جباليا .

وأشارت الصحيفة إلى أنه على العموم، فإن الأرقام تعطي فكرة عن حجم الكارثة يوم 30 يوليوز، تجاوز عدد الوفيات 1330، أكثر من ثلاثة أرباع الضحايا هم من المدنيين، وعدد الأطفال الذين قتلوا يقدر ب 300.

أما (لا ليبر بلجيك) فاعتبرت أن المدارس أصبحت مقبرة للاجئين مذكرة أن مدرسة جباليا هي سادس مدرسة يتم قصفها منذ ثامن يوليوز.

وتساءل كاتب الافتتاحية ” لماذا يتصرف الجنود الإسرائيليين مثل الوحوش في غزة؟” مشيرا إلى أنه ” حتى الحرب لها قوانينها واعتبارات أخرى، لذلك بدون شك ستخضع إسرائيل للمساءلة”.

Advertisements

وأشارت إلى أن شكوى بتهمة ارتكاب جرائم حرب توجد منذ يوم الجمعة الماضي على مكتب المحكمة الجنائية الدولية ، توثق الأفعال التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مضيفة أنه حتى إذا كان مصير هذه الشكوى لا يزال غير مؤكد، فإن ذلك لا يوقف استهداف المنشآت المدنية الحيوية مثل المدارس أو المستشفيات.

 

Advertisements
زر الذهاب إلى الأعلى