الاسلام في بلجيكا

سياسي هولندي سابق: “أدرك الآن كم هو صعب أن يكون المرء مسلما في هولندا”

 

“أدرك الآن كم هو صعبٌ أن يكون المرء مسلماً في هولندا”،يعترف السياسي الهولندي أحد أعضاء حزب الحرية سابقا بقيادة المتطرف خيرت ڤيلدس، والمعتنق للدين الإسلامي حاليا.

بعد أن فُصل فان دورن من حزب الحرية المعادي للإسلام والمسلـمين، بدأ بالتعمق في الإسلام. في البدء عن طريق التعلم الذاتي، بما في ذلك القرآن والسنة . وبعد ذلك وبناءً على نصيحة أحد زملائه في المجلس البلدي، ذهب إلى مسجد السنة السلفي في لاهاي سعياً وراء أجوبةٍ على أسئلةٍ تدور في ذهنه. “هناك لقيت ترحيباً كبيراً ومع الوقت أدركت أن هذا الاعتقاد يناسبني جدا، فيه أجد نفسي”.

بعد عامٍ من الدراسة المكثـفة للإسلام، تحول فان دورن إلى الإسلام. يتلقى في الوقت الراهن دروساً في القرآن واللغة العربية في مسجد السنة. “أنا في بداية رحلة طويلة، إذ لا ينتابني الوهم بأنني أعرف الآن كل شيءٍ عن الإسلام”.

في المستـقبل القريب يريد فان دورن تكريس وقته لمساعدة الشبان المغاربة في مدينة دنهاخ ،خاصة في حي شخيلدرڤايك. إذ إن معدل الجريمة بين الشبان المسلمين الهولنديين مرتفعٌ نسبياً. والسبب “هو الإسلام” وفقا لخيرت فيلدرز ووسائل الاعلام الهولندية ، لكن فان دورن المؤيد السابق لفيلدرز لا يوافقه الرأي ويعتقد أن السبب يعود لتجاهل هؤلاء الشبان تعاليم الإسلام وليس العكس، وكثرة الضغوط من الحكومة الهولندية ووسائل الاعلام التي تعتقد أن مرتادي المساجد وأصحاب اللحى يشكلون خطرا في هولندا.

كما يعتبر أن من واجبه الآن إعادة هؤلاء الشبان إلى الطريق الصحيح “هناك الكثير من الشبان الذين جنحوا بعيداً، أريد أن أتحدث معهم كي يدركوا أهمية الإسلام. وسيـكون من الرائع أن نتمكن من إقناعهم بالعودة إلى المدرسة، والجد والمثابرة والابتعاد عن طريق السوء”، بهذا سنساهم في القضاء على هذه الصورة السيئة التي يرسمونها، وإعطاء تلك الصورة الجميلة التي يدعوا إليها ديننا الحنيف.

 

 

 

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى