Verviers تواجه تدفقا هائلا لعائلات سورية فرت من الحرب

 وافق مجلس الوزراء على وجه السرعة على إنشاء 2.500 مركز استقبال لطالبي اللجوء. ولو لم يرتفع عدد طالبي اللجوء بـ Verviers في 2014، فلن يكون هذا هو الحال في 2015. هذه السنة، تواجه المدينة تدفقا هائلا لأعداد كبيرة من السوريين الفارين من بلدهم.

 

وفيما أسفر مجلس الوزراء عن اتفاق بشأن إنشاء 2.756 مكان إضافي لمواجهة الزيادة المرتفعة في أعداد طالبي اللجوء الوافدين على بلجيكا، فإن مكتب خدمة السكان بـ Verviers يكشف النقاب عن آخر إحصائياته الديموغرافية بشأن السكان الأجانب المتواجدين بـ Verviers.

 

ففي 31 ديسمبر 2014، تسجل 4.178 شخصا من جنسيات مختلفة بسجل الأجانب بـ Verviers، وبسجل الانتظار. ويشمل هذا الأخير طالبي اللجوء والأوروبيين قيد التسجيل. وضمن مجموع ساكنة بلغت 55.909 نسمة (بما فيهم طالبو اللجوء)، بلغت نسبة الأجانب 7,5%.

 

وإذا عرف عدد طالبي اللجوء ازدهارا على المستوى الوطني في 2014، إلا أنه لم يرتفع في Verviers. بل تناقص هذا العدد تناقصا خفيفا في العام المنصرم. ويقول Maxime Degey رئيس CPAS في Verviers المسؤول عن السكان وخدمة الأجانب : “صحيح أن لم يكن له تأثير في 2014، ولكن في 2015، سنشهد زيادة مهمة في طلبات اللجوء، ويمكنني أن أقول ذلك  بالفعل”.

 

وترجع طلبات اللجوء الجديدة بالأساس إلى الحرب الأهلية السورية التي استمرت منذ 2011 وتزيد حدة مع مرور الوقت. “منذ بداية 2015، كان لدينا تدفق لأشخاص صادرين عن الهجرة المرتبطة بالمشاكل في سوريا والعراق وغيرها. فهناك، تتفاقم الأزمة من أسبوع لآخر.لقد استقبلنا العديد من العائلات السورية مع بإشكالية كبيرة مرتبطة باللغة. إنهم يتكلمون لغة عربية خاصة جدا، وهو آتون من منطقة حرب، وليس لديهم شيء، وهم عاجزون تماما، ويتحدثون غالبا بلغة إنجليزية سيئة”.

 

فاطمة محمد