SNCB تهدد عمالها المضربين بعقوبات صارمة

بلجيكا 24 – أكدت لجنة الإدارة في شركات السكك الحديدية أن عمال السكك الحديدية الذين يخوضون إضرابا دون إخطار الشركة به سيتلقون غرامة بـ 12,5 يورو وتوبيخا شديد اللهجة. وكانت لجن الإدارة قد أبلغت النقابات والعمال المضربين يوم الاثنين بأنها ستقوم بمعاقبتهم.

وتقول لجنة الإدارة أنه سيتم اعتبار غياب عمال السكك الحديدية  الذين يخوضون إضرابا دون إشعار من 25 إلى 30 مايو كغياب غير مبرر.

وبغض النظر عن عدد الأيام التي لم يعملوا فيها، فسيتم خصم غرامة مالية تقدر بـ 12,5 يورو من مكافأة الإنتاجية الخاصة بهم. وإضافة إلى ذلك،، سيتم تسجيل “توبيخ شديد اللهجة” في ملفاتهم.

ولم تقبل إدارة الموارد البشرية للسكك الحديدية (HR Rail) إشعار الإضراب الذي قدمته نقابة CGSP Cheminots اليوم الثلاثاء للفترة الممتدة من الساعة 22h00 من يوم الخميس 2 يونيو إلى غاية 22h00 من يوم الجمعة 3 يونيو. ويحذر المشغل القانوني لموظفي السكك الحديدية في بيان من أن غياب العمال المضربين سيعتبر غيابا غير مبرر.

ولا توافق إدارة الموارد البشرية للسكك الحديدية على هذا الإشعار لأنها تعتقد أنه لم يتم احترام أجل ثمانية أيام. وإضافة إلى ذلك، تعتقد الشركة أنه لا يمكن الدعوة إلى إجراء استثنائي لتمديد إشعار الإضراب الحالي. تقول إدارة الموارد البشرية للسكك الحديدية : “إن محتوى إشعارات الإضراب هذه لا يقتصر على أسباب إشعار الإضراب الخاص بـ CGSP بتاريخ 22 فبراير. وهذه الأسباب تتعلق بالإجراءات الحكومية، في حين أن أسباب CGSP Cheminots تتعلق بالإجراءات الداخلية للسكك الحديدية البلجيكية”.

ولذلك، قام الجناح الفلاماني لنقابة CGSP Cheminots بتعليق إشعاره في “انتظار تحقيق قضائي” وأبلغ أعضاءه بأنه لن تتم تغطية أيام الإضراب.

وقال مصدر نقابي للجناح الفرانكفوني للنقابة الاشتراكية، بالعكس، لم يقم بتعليق إشعار الإضراب ويقوم بتغطية الحركة الاحتجاجية. ويحاول رئيس CGSP Cheminots ميشال أبديسي العثور على حل لهذا الوضع المعقد.

وبالتالي فعمال السكك الحديدية الذين يعتبر غيابهم غير مبرر قد يتعرضون لعقوبات تأديبية ومالية.