Megabus et méga-galère

Megabus تتسبب في إزعاج كبير لعملائها

بدأت العطلة بداية سيئة بالنسبة للعشرات من البلجيكيين الذين كان يجب أن يسافروا مع شركة low-cost Megabus. فقد ظلوا في انتظار حافلاتهم التي لم تصل إلى بروكسل فيما بقيت تفسيرات الشركة الغامضة.

 

وصباح اليوم الأربعاء، كانت Coline Vande Perre وصديقاتها يعتقدن لأنهن سيكنَّ بعيدا عن بلجيكا. وكان يجب ان يسافرن في حدود الثانية صباحا باتجاه برشلونة في رحلة عبر باريس. وفي الثامنة والنصف، لا زلن ينتظرن، أمام محطة الشمال، وصول وسيلة افتراضية للنقل. وتقول المرشحة للسفر وهي غاضبة :”رأينا حافلات متجهة إلى كولونيا وأمستردام ولندن، ولكن لا شيء لباريس. وليس لدينا أي اتصال. والخدمة عبر الانترنت لا تعطينا أي معلومات”. ومن المستحيل الاتصال بمسؤول عبر الهاتف.

 

وأخيرا، قام سائق حافلة Megabus كان مارا من هناك بتدوين خربشة على قطعة من الورق والتي من المفترض أن تستخدم كـ “إذن بالركوب”. ولكن حين حضرت حافلة باريس التالية أخيرا، أصبحت النقاشات متوترة.

 

وبالاتصال بشركة Megabus الذي لم يخل من صعوبة، ردت الشركة موضحة أنه تبعا للمشاكل التي اعترضتها في Calais، فقد كلفت حافلةً من شركة أخرى بتأمين الربط بين بروكسل وباريس. وللأسف، فقد وقع خطأ بشأن الموقف في بروكسل.

 

وبالنسبة لـ Coline وصديقاتها، فقد تمكَّنَّ أخيرا من السفر لباريس، واقترحت Megabus عليهن استرداد ثمن تذاكرهن.

 

فاطمة محمد