Joël Munezero يحصل أخيرا على إقامة دائمة ببلجيكا

 

Joël Munezero طفل في الخامسة من عمره. وهو يتابع دروسه في روض الأطفال بالسنة الثالثة في المدرسة الابتدائية JJ Michel في Saint-Gilles. وبعد إصابته بمرض تشوه العظام، يتنقل Joël على كرسي متحرك. وقد خضع بالفعل لعدة عمليات كبيرة. وإذا كان Joël قد جاء إلى بلجيكا برفقة أمه فلأنه لم يتمكن من الحصول على علاج فعال في بلاده رواندا.

 

وفي وقت سابق، لم يكن هذا رأي الأطباء المعينين من دائرة الأجانب. وكان الصبي يواجه خطر أخذ طريق العودة على بلاده. ولحسن حظه، تحرك العديد من الآباء والمعلمين بمدرسته، لتعميم عريضة جمعت 10 ألف توقيع. كما نظموا مظاهرة أمام مقر دائرة الأجانب. وفي  البداية، منحته دائرة الأجانب إقامة مؤقتة لمدة سنة واحدة، قابلة للتجديد، على أساس إنساني. ثم بعد ذلك، وأخذا بعين الاعتبار ملفه الطبي، تمكن الصبي Joël وأمه من الحصول على إقامة دائمة، ليس على أساس إنساني ولكن لاعتبارات طبية هذه المرة. أحيانا يكون التحرك الوطني مربحا.

 

كتبت فاطمة محمد