Jean-Louis Denis

Jean-Louis Denis يرفض الرد على اتهامات المحكمة الجنحية ببروكسل له بالإرهاب

بدأ القاضي Pierre Hendrickx اليوم الاثنين أمام المحكمة الجنحية ببروكسل باستجواب Jean-Louis Denis المتهم الرئيسي في  القضية المرتبطة  بالإرهاب. واتهم هذا الداعية الإسلامي الذي يبلغ الأربعين عاما بتحريض الشباب على الذهاب إلى الجهاد المسلح بسوريا.  ورفض المتهم الرد على أسئلة القاضي. وقد اتهم نحو 14 شخصا في هذه القضية التي تتعلق بإرسال شباب مسلمين من بروكسل إلى سوريا كمقاتلين جهاديين.

وأشار رئيس الغرقة 70 من المحكمة الجنحية ببروكسل اليوم الاثنين إلى أن Jean-Louis Denis كان مراقبا من طرف الشرطة منذ 2009. وقال أن هذا الأخير كان موضوع مراقبة مهمة منذ أبريل 2013، بعد أن غادر اثنين من تلاميذ مؤسسة Athénée Fernand Blum بـ Schaerbeek إلى سوريا.

يقول الرئيس : “لقد تم التنصت على آباء هذين التلميذين المراهقين، ومن خلال أحاديثهم تبين ضلوعك في الأمر سيد Denis”. ولم يرغب المتهم لا في الرد ولا في التعليق. وقال أنه سيترك الأمر لمحاميه اللذين سيقدمون مرافعاتهم وأنهم سيتكلمون في نهاية النقاش بطبيعة الحال.

وفي هذه القضية، يرد من بين المتهمين محمد خمير و Mickaël Devredt وأيضا خالد زرقاني، الذي أدين من قبل بجرائم مماثلة في يوليو الماضي من طرف نفس المحكمة.

في 9 سبتمبر 2013، تدخلت الشرطة الاتحادية في ستة عناوين ببروكسل وصادرت مجموعة من الوثائق والأدوات. وفي أعقاب عملية التفتيش هذه تم إلقاء القبض على Jean-Louis Denis ومحمد خمير وثلاثة أشخاص آخرين.

وجاء بعد ذلك اعتقال Mickaël Devredt في فبراير 2014. وستستمر جلسة الاستماع بعد ظهر اليوم الاثنين.