Isabelle Simonis تندد بمشروع تيو فرانكين حول “احترام النساء” وتصفه بأنه يخفي عنصرية مكشوفة

بلجيكا 24 – نددت Isabelle Simonis وزيرة حقوق المرأة وتكافؤ الفرص بفدرالية والونيا بروكسل اليوم الخميس، بمشروع وزير الدولة الاتحادي المكلف بشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين، الذي يفرض دورة في “احترام النساء” على المهاجرين.

وفي نظر الوزيرة الاشتراكية، فإن وزير  الدولة لا يقدم أي حجة موضوعية تبرر مثل هذا القرار. “فهو يستند إلى حادث وقع في ألمانيا، والذي ليست لدينا أية أدلة مقنعة بشأنه. فهوية منفذي اعتداءات كولونيا لم تحدد بعد، والعناصر الوحيدة التي يبدو أن المحققين يتوفرون عليها في هذه المرحلة هي بعض البلاغات عن أشخاص من أصل مغاربي”. ووفقا لبيان صادر من الوزيرة فإن “اقتراح مثل هذا الإجراء اليوم، ببلجيكا، هو خلط بين المؤشرات  التي وردت في تحقيق ألماني وأشخاص لاجئين. وهو توقيت غير مناسب يخفي عنصرية مكشوفة”.

وتشير السيدة Simonis إلى أن التمييز الخطير تجاه النساء يتم اقترافه من طرف أشخاص أو مجموعات “من جميع الأصول الاجتماعية والدينية والقومية”. وتحتج قائلة أنه “لا يمكن باسم حقوق المرأة، خلق تمييز جديد”. وفي الواقع تقول الوزيرة أنها ترغب في الاطلاع على محتوى الدورة التي أعلن عنها السيد فرانكين والمخصصة للمهاجرين، لأن “مفهوم الاحترام ليس معادلا للمساواة”. إن “الاحترام”، تقول الوزيرة، “يحيل على فكرة عدم التعدي، وتقدير الآراء.  وهو أقل بكثير من مفهوم المساواة الذي يدعو إلى التكافؤ في الحقوق وعدم المعاناة من الفرق في المعاملة”.