Gaudi II  : تضاعف عدد الجانحين غير الشرعيين الموقوفين

أعلن وزير الدولة لشؤون اللجوء و الهجرة تيو فرانكين من (N-VA) إن النسخة الثانية من عملية Gaudi ضد النشالين أدت إلى توقيف 520 مخالف يوجد بشكل غير قانوني في بلادنا.

 

بعد تتويج النسخة الأولى التي جرت بأنتويرب و Molenbeek وبروكسل ولييج وغنت وLouvain وشارلروا في بداية السنة بالنجاح،  تجري عملية Gaudi II هذه المرة بنفس المدن والبلديات مع إضافة كل من Courtrai وOstende وAlost ومونس. ورحب تيو فرانكين قائلا : “نحن ملتزمون بتعاون أوثق مع مناطق الشرطة المحلية ومستشاري الأمن”.

 

وأبان وزير الدولة عن رضاه عن نتائج Gaudi II. فقد وصل عدد المخالفين غير الشرعيين الموقوفين إلى أكثر من الضعف، بعد أن مر هذا العدد من 252 إلى 520، وأساسا في حوادث السرقة. وتضاعفت حالات الاحتجاز، التي تهم في ثلثها أشخاصا كانوا محتجزين من قبل، أربع مرات من 22 إلى 93. وأُخذ أربعة عشر مخالفا إلى السجن.

 

ويهم التوقيف أساسا الجزائريين (19%) والمغاربة (19%)، متبوعين بالرومانيين (9%). فقد قال كاتب الدول : “هذه المجموعة الأخيرة لا يجب إهمالها. وهذا يعني أننا نتصدى أيضا للأوروبيين. نعم، يمكنهم العودة سريعا إلى أراضينا، ولكن عدم السماح لهم بالتصرف لا يجعل الأمر ضروريا”.

 

ويشعر تيو فرانكين بالأسى حيال التعاون في هذا المجال مع دول أفريقيا  الشمالية. “مع الجزائر مثلا، هذا صعب. كل الطائرات مليئة ولا نحصل على إجابات منهم حول بدائل أخرى كالانعطاف على إيطاليا فيما يخص عودة غير الشرعيين”. ووقعت أغلب التوقيفات في المدن الكبرى : فبروكسل، ولييج وأنويرب تمثل 56% من بينها.

 

وأضاف وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة : “لقد اخترنا القيام بهذه العملية في وقت وجيز قبل فترة التخفيضات. إذ يشكل هذا الإجرام عائقا كبيرا بالنسبة للتجار والمواطنين.  وقت تمت النسخة القديمة لـ Gaudi خلال تخفيضات الشتاء. لقد تصرفنا هذه المرة بطريقة وقائية، بإخراج المخالفين ذوي السوابق من الشوارع، قبل أن يتمكنوا من ارتكاب جرائمهم خلال فترة الشراء الصيفية. وركزنا على غير الشرعيين الذين يسيئون التصرف والذين ، بهذه الطريقة، يتسببون في الإضرار بنسيجنا الاجتماعي. وبالتالي فالأشخاص الذين يسيئون بهذه الطريقة إلى ضيافتنا ليسوا موضع ترحيب”.

 

وقد طالب Vincent Van Quickenborne عمدة بلدية Courtrai ، التي استقبلت يوم الاثنين عرض نتائج عملية Gaudi II ، السيد فرانكين باعتماد نهج شامل يضع حدا للإفلات من العقاب. وأجاب تيو فرانكين قائلا : “نحن نراقب الملفات عن كثب بطريقة نشيطة”. “ونتابع من قريب غير الشرعيين الذين نمسك بهم والذين لم نحتجزهم وتلقوا فقط أمرا بمغادرة البلاد، وهو ما يشكل نصف الحالات.لقد بدأنا إجراءات إعادة تحديد الهوية المتعلقة بهم. ونأخذ بصمات أصبعهم وصورهم. وبهذا ، أصبحوا معروفين لدى خدماتنا، وتستطيع السفارات المعنية أن تؤكد لنا ما إذا كانوا معروفين لديها”.

 

وأشار وزير الدولة في الأخير، إلى أنه تم توقيف 467 من المخالفين في وضعية غير شرعية منذ بداية العام، بزيادة 161 مخالف مقارنة مع ستة أشهر الأولى من سنة 2014.

 

Belge24