FGTB تدعو أنصارها إلى احترام الإطار النقابي ومصالح السكان بنفس الوقت

بعد مرور أسبوع على الإضراب العام الذي دعت إليه الفيدرالية العامة للشغل (FGTB) بمقاطعة لييج، قدم مسؤولو النقابة الاشتراكية بلييج تقييما للوضع الذي ساد قبل سبعة أيام.

وقد ذكًّر مكتب الفيدرالية العامة للشغل بـ Liège-Huy-Waremme أولا بأن للمنظمة النقابية هدف وحيد وهو الدفاع عن العمال. يقول Jean-François Ramquet، الأمين الإقليمي لـ FGTB بـ Liège-Huy-Waremme : “إن محاربة السياسة المعادية للمجتمع وتقشف الحكومة سيبقيان من أولويات الفيدرالية العامة للشغل”.

ولتفسير إغلاق الشبكة الطرقية، تصر الفيدرالية العامة للشغل على حقيقة أن “اللامبالاة التي يبديها السيد ميشال تجاه العمال لا يمكن إلا أن تزيد من التوترات، وبالتالي يمكن أن تدفع بالبعض إلى القيام بأعمال أكثر يأسا”.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الحوادث المختلفة، تؤكد الحركة النقابية الاشتراكية أنها تدرك الحاجة إلى إعادة تحديد إطار أكثر دقة. يقول Jean-François Ramquet : “ستضاعف الفيدرالية العامة للشغل بـ Liège-Huy-Waremme جهودها في  المستقبل للقيام بإجراءات تحترم في نفس الوقت الأهداف النقابية التي تضعها، ومصالح السكان، مع الأخذ بعين الاعتبار حرية التنقل ومتطلبات أجهزة الإنقاذ والطوارئ”. و”تدعم المنظمة النقابية الإجراءات التي تنظمها وتراقبها بنفسها، وتدعو أنصارها إلى احترام هذا الإطار، وعدم المشاركة في مبادرات قد تبعدهم عنه”.

وتحذر الفيدرالية العامة للشغل بـ Liège-Huy-Waremme بالفعل من أنها ستتخذ إجراءات أخرى في هذا السياق، إلى أن “تقرر الحكومة في الأخير أخذ مطالب العمال بعين الاعتبار”.