FEB  يسعى إلى ضمان التشغيل لطالبي اللجوء في أسرع وقت

انتهى اجتماع “فرقة العمل على أزمة اللاجئين” التي خلقها اتحاد الشركات البلجيكية (FEB) اليوم الجمعة على الاتفاق على 14 مقترحا وأجراء ملموسا متصلا بالأزمة الحالية لاستقبال طالبي اللجوء. وكان الاجتماع قد حشد أربعين شخصا من أعضاء الاتحادات القطاعية ومنظمات أرباب العمل بالإضافة إلى خبراء في مجال اللجوء. ويقول اتحاد الشركات البلجيكية (FEB) أنه نظم الحدث بعد العديد من الطلبات المقدمة من عالم الشركات الحريصة على المساهمة في إيجاد حل لمواجهة تدفق طالبي اللجوء.

 

ويضيف اتحاد الشركات البلجيكية أن “فرقة العمل” اختارت مساهمة تكون “قابلة للتنفيذ” و”مفيدة وقانونية”. و”يجب أن يكون التركيز على تحديد المهارات، والتكوين واللغات والإجراءات القصيرة”.

 

وهكذا تتمثل إحدى الطرق الرئيسية المتاحة في تعداد مهارات واحتياجات كل متقدم للجوء أثناء تسجيله، حتى يتم تنفيذ التوظيف بأسرع وقت.

 

ويتبين من الاجتماع أن “أعضاء فرقة العمل مستعدون منذ الآن لتوفير الموظفين الإضافيين الضروريين لفداسيل من أجل العمل على هذا التعداد عند التسجيل”. وعلى وجه التحديد، فإن الأمر يتعلق بتسجيل شواهد ومهارات ومؤهلات ومعارف كل مهاجر، وخبرته المهنية الحالية بالإضافة إلى حاجته لتعلم لغوي أو غيره.

 

وفي نفس السياق، اتفق الشركاء الاجتماعيون الذين اجتمعوا داخل مجموعة العشرة في وقت سابق من هذا الأسبوع على تخفيض بالثلث (من 6 إلى 4 أشهر) في المدة التي يقضيها اللاجئون قبل الولوج إلى سوق الشغل. وقد تمت مناقشة هذا الاقتراح مع Kris Peeters وزير التشغيل الاتحادي.

 

ويقول اتحاد الشركات البلجيكية أن هناك العديد من القطاعات تعاني من النقص في اليد العاملة لشغل وظائف معينة، ولكي يلتقي الطلب الذي يمثله طالبو اللجوء مع العرض، يقترح اتحاد الشركات البلجيكية أنه “يمكن للقطاعات عقد يوم للقاء والتدريب بشأن الوظائف الشاغرة في شركات القطاع”. ويمكن للاتحادات القطاعية تحديد وتنظيم التداريب اللازمة “عن طريق مركز التداريب القطاعية”.

 

وفي سجل متعلق بالاحتياجات الأساسية لطالبي اللجوء، أشارت فرقة العمل بوضوح إلى استعدادها، إذا لزم الأمر، لتوفير عائدات أو زيادة هباتهم من الأكل (Fevia و Comeos) والمساعدة على نقل السلع (قطاع نقل البضائع في الطرق واللوجستك) والمباني وتجهيز مركز استقبال مؤقت (مختلف الشركات)، ومتطوعين لتقديم يد المساعدة في إطار المبادرات الموجودة، وأشكال أخرى من المساعدات المادية والإنسانية.

 

وأكد Pieter Timmermans الرئيس التنفيذي لاتحاد الشركات البلجيكية (FEB) أخيرا، اليوم الجمعة، أن خطة العمل ليست “فرصة واحدة” دون غد. “سيتم تنسيقها أكثر خلال الأشهر القادمة”. كما أنها ليست خطة كلامية لأن “الشركات التي لديها مباني مستعدة لاستقبال أشخاص لا تريد الإشارة إليهم”.

 

كتبت فاطمة محمد