Didier Reynders يطالب بإعادة الاستثمار في مجال الدفاع

بلجيكا 24 – طالب نائب رئيس الوزراء Didier Reynders مساء يوم الاثنين ببروكسل بإعادة الاستثمار في الدفاع الآن، دون انتظار حلول سنة 2019، وذلك عشية  اجتماع جديد للجنة الوزارية المصغرة التي ينبغي أن تنكب بدراسة سلسلة من الملفات المعلقة بما في ذلك “الخطة الإستراتيجية” للدفاع، التي من المفترض أن ترسم  الخطوط العريضة للجيش البلجيكي في أفق 2030.

وفي قصر Egmont، أكد وزير الشؤون الخارجية، خلال تسليمه للجائزة اليورو – أطلسية كمكافئة على أعمال نهاية السنة الجامعية المخصصة لمواضيع الأمن الدولي وحفظ السلام، على أنه  يتعين “العودة منذ الآن وليس فقط بدءً من 2019، إلى الاستثمار” في مجال الدفاع.

وأضاف السيد Reynders أنه “هناك استثمارات ضخمة أمامنا لنكون حاضرين في مسرح العمليات” الخارجية. وهو بذلك يشير إلى الاستبدال المخطط له في اتفاق الحكومة للمقاتلات F-16 وللفرقاطات وصائدي الألغام التابعين للبحرية، إضافة إلى المركبات الجديدة الخاصة بالقوات الأرضية.

وقد خضعت وزارة الدفاع مثل جميع الإدارات الفدرالية إلى تخفيضات مهمة في الميزانية من طرف حكومة ميشال. وقد علمت في أكتوبر 2014 أنه ينبغي عليها توفير حوالي 220 مليون يورو هذه السنة وأن القيود ستستمر حتى سنة 2019، للوصول إلى مبلغ إجمالي يقترب من 1,6 مليار يورو على مدى الفترة التشريعية لحكومة ميشال.

غير أن السيد Reynders كشف مساء يوم الاثنين عن تأييده لزيادة الجهود في مجال الدفاع “منذ الآن”، وذلك “باستثمارات متوازنة” من المرجح أن تكون لها انعكاسات على الصناعة البلجيكية. وينبغي على اللجنة الوزارية المصغرة اليوم الثلاثاء استئناف أشغالها التي توقفت يوم الجمعة، ودراسة مختلف خيارات “الخطة الإستراتيجية” التي أعدها وزير الدفاع Steven Vandeput من (N-VA)، وذلك قبل اجتماع مجلس الوزراء المتوقع عقده  قبل عيد الميلاد.

ومع ذلك، ليس من المسلم أن تحل كل القضايا الساخنة حسب ما يقول مصدر حكومي. لأن الخلافات لا تزال قائمة بين شركاء الائتلاف (MR و N-VA و CD&V و Open Vld) حول مختلف القضايا، بما فيها التنفيذ الشائك للاتفاق المبرم بين الشركاء الاجتماعيين حول استئناف العمل بالنسبة لمرضى المدى الطويل وأيضا المهام المركزية للشرطة وإدخال الصندوق الأبيض في قطاع الفنادق والمطاعم.