Hicham Chaib

CNN تجري مقابلة مع شقيق الجهادي البلجيكي الذي تبنى تفجيرات بروكسل

بلجيكا 24 – وافق محمد أمين الشايب على إجراء مقابلة مع قناة CNN الأمريكية للحديث عن شقيقه، هشام الشايب، أحد جلادي تنظيم الدولة الذين لا هوادة لديهم. وقد قام هذا الأخير بتبني هجمات بروكسل في شريط فيديو دعائي، وتوعد بمزيد من الهجمات، قبل أن يقوم  بإعدام أحد السجناء بدم بارد.

وبالنسبة لمحمد أمين الشايب، فقد حان الوقت للحديث عن الحزن والغضب الذي تشعر به كل أسرته. وهو لا يفهم لماذا  أراد شقيقه ضرب بلجيكا، بلده الأصلي. يقول محمد أمين : “كان من الممكن أن تكون والدتنا أو شقيقتنا في المطار، أو في محطة متر مالبيك لحظة انفجار القنبلة”. وأشار إلى أن عائلته بلجيكية 100%  بالرغم من الإرث المغربي. يقول محمد بأسى، وهو الذي لم يعد يعرف ذاك الذي تربى ونشأ معه : “لقد سبب لنا هشام الإهانة”.

ويقول محمد وهو بلا حول ولا قوة : “لقد كان شخصا لا يمكنه إيذاء ذبابة. أنا لا أستطيع أن أصدق ذلك. ولست قادرا على مشاهدة أشرطة الفيديو الخاصة بتنظيم الدولة التي يظهر فيها. أنا منهار. ولا أريد أن أكون شاهدا على أفعال رجل لم أعد أعرفه. كل ما أتذكره حين أفكر فيه، هو أخ كبير كان دائما معي حين كنت أشعر بالسوء”.

ونشأ هشام الشايب في حي هادئ بأنتويرب حيت يقيم عدد من المسلمين. وكانت عائلته مسلمة. ولكنه  في أحد الأيام قابل أشخاصا متطرفين “قدموا له تفسيرا خاطئا  للإسلام، بعيدا تمام البعد عن ذاك الذي عرفه منذ طفولته”. ويتابع محمد أمين قائلا : “كان إسلاما محرفا حسب تفسيرهم الخاص حيث يبدو إحباطهم. وهذا الأمر لا علاقة له بالإسلام الذي علمه إيانا والدانا، دين السلام الذي يدفعنا للعمل والدراسة واحترام الآخرين”.

وأدين هشام الشايب بالسجن 15 سنة من قبل المحكمة الجنائية بأنتويرب في قضية Sharia4Belgium. وكان سجله الجنائي يشمل بالفعل إدانة بالسجن سنة واحدة بتهمة مشاركته في أعمال شغب ضد خروج الفيلم المعادي للإسلام : “براءة المسلمين”.

ولم ير محمد أمين شقيقه منذ مغادرته إلى سوريا في 2013. تقريبا في الوقت الذي بدأ يظهر فيه في أشرطة الفيديو الدعائية لتنظيم الدولة الإرهابي، وقتله للناس بكل برود.

وبعد ظهور آخر شريط فيديو لهشام الشايب، تلقت أسرته تهديدات تعرض سلامتهم للخطر. يقول محمد أمين : “لقد تلقينا رسالة كره. ولهذا تأثير على أسرتنا. وإضافة إلى التأثر عاطفيا، نحن خائفون. ووالدانا يخشيان حدوث شيء لأولادهم”.

ويواجه أنور، وهو شقيق آخر لهشام الشايب، السلطات التي تتهمه بأنه يريد الذهاب إلى سوريا. ولكن محاميه يقول أنه ليس كهشام. يقول المحامي Mattias Leys : “موكلي يريد الابتعاد تماما عن أفعال شقيقه. وهو مصدوم للغاية من الأحداث الأخيرة التي هزت بلادنا”.

وفي الختام، أصر محمد أمين على التذكير بأن أسرته بالكامل “تدعم أقارب ضحايا هجمات بروكسل وباريس. وأننا ندين جميع أشكال العنف والإرهاب. وهذه الأفعال تتعارض مع الإسلام”. وختم قوله بتوجيه كلمة لشقيقه قائلا : “هشام لو كنت تقرأ هذه الكلمات، والدتك تفكر بك كل يوم وتبكي كل ليلة. ووالدك يحبك. فكر في العواقب لأنها وخيمة للغاية”.

تعليق واحد

  1. هؤلاء مرضى ، يعتقدون ان الاسلام يكمن في الجلباب والقميص الابيض واللحى الطويلة والزاي الايرلاندي ، ونسوا ان افضل الناس واحبهم الى الله احاسنهم خلقا وتقوى … الله اعف علينا من افكارهم المتطرفة وكل ما يحملونه من غلو وحقد على الاخرين .
    فالايات كثيرة وواضحة في هذا الشأن ، افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟! لكم دينكم ولي دين ، لا اكراه في الدين ، آيات كثيرة من مصدر واحد ، ولكن الذي لا يفقهه هؤلاء هو ان هذه الايات من عند الله تعالى وليست من الكتاب الأخضر !!!