Benoît Lutgen يدعو إلى إنشاء “مشروع فرانكفوني”

بلجيكا 24 – خلال تقديم التهاني بالعام الجديد للصحافة، اليوم الاثنين، أطلق Benoît Lutgen رئيس حزب cdH دعوة للأحزاب الفرانكفونية “للتغلب على الإحباط وتوحيد للتعبئة من أجل مشروع فرانكفوني”.  وتتجلى فكرته في أن يستطيع الفرانكفونيون “بناء قائمة ومصير خاصين بهم”.

بجب إن يكون هناك “مشروع فرانكفوني قوي” على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والبيئي “دون انتظار أن يعطس أحد ما أو ينظف أنفه”، في إشارة منه إلى نائب رئيس الوزراء Didier Reynders من (MR) الذي استغرب يوم الأحد من أن المعارضة اليسارية الفرانكفونية تصاب “بتسونامي” في كل مرة “يعطس فيها بارت دي ويفر” رئيس حزب N-VA.

وبمناسبة تقديم التهاني للصحافة أشار Benoît Lutgen إلى أننا بحاجة إلى مشروع “تضامني” لكافة الفرانكفونيين، “من والونيا ومن بروكسل، ومن المناطق المحيطة إلى الخارج”.

ودعا العديد من الإصلاحيين والاشتراكيين من جهتهم الفرانكفونيين إلى التنظيم داخل فضاء والونيا بروكسل، مع التركيز على إقليمية بعض التخصصات.

ويقول Benoît Lutgen اليوم الاثنين أنه يجب أن يكون هناك مشروع “إيجابي بديل” لا يبدو كمرآة للنزعات الانفصالية المتطرفة، ولكن يجب أن يستجيب “لاحتياجات” الفرانكفونيين في “وحدة لا تنفصم”.

ووفقا له، فالأمر لا يتعلق بالتفكير في الأدوات والفضاء، ولكن بتطوير “مشروع متكامل”، وحلول على المستوى الإنساني. ويجب أن نقدم جوابا “لتلميحات الشعبيين والمستقلين” الذين ظهروا بأوروبا. ويعتقد Benoît Lutgen أنه حان الوقت في هذا الصدد، لأن يترك رؤساء الأحزاب الفرانكفونية “خلافاتهم”، الناجمة عن تشكيل السلطة التنفيذية قبل عامين، جانبا.

وجاء هذا التصريح بعد عثور فلاندرز على الألوان المجتمعية في أعقاب التصريحات الأخيرة لـ Liesbeth Homans رئيسة مركز المساعدة الاجتماعية بأنتويرب وأحد وجوه حزب N-VA. فخلال مقابلة، أشارت إلى أنها تأمل في أن تكون نهاية بلجيكا في 2022. ومؤخرا، ودائما، كان بارت دي ويفر هو من أحيا اللهيب المجتمعي بحديثه عن استقلال فلاندرز. وهي التصريحات التي خفف رئيس الوزراء من حدتها بالبرلمان، والذي أشار إلى أن حكومته لا تنوي إطلاق  أي إصلاح جديد للدولة.

ويبدو أن دعوة Benoît Lutgen ليست الوحيدة من نوعها. ففي الماضي، طالبت شخصيات أخرى بالنقاش بين الأحزاب الفرانكفونية لإعداد خطة في حال تقسيم البلاد.