la commune de Molenbeek

BBC البريطانية تهتم بالوضع في مولنبيك

بلجيكا 24 – منذ هجمات باريس، اكتسبت مولنبيك سمعة سيئة بتكرار ذكرها بشكل منتظم  في الأخبار على أنها “مصنع للجهاديين والتطرف الإسلامي”. وينحدر شكيب أكروح البالغ 25 سنة، والذي تم التعرف عليه على أنه آخر عضو في كومندو المدرجات، هو أيضا من بلدة مولنبيك. وبعد الكشف غير المحبب لصورة بروكسل، قررت القناة البريطانية BBC الاهتمام بسياسة الإدماج لدينا.

يقول Paul Jacobs المفوض السابق للجنة مراقبة جهاز الشرطة للصحفي Tim Whewell : “أعتقد أننا نعيش في نظام أبرتايد”.

وندد السيد Jacobs الذي كان إلى وقت قريب يدرس التواصل بين الثقافات في مدارس الشرطة، بالعنصرية المتواصلة داخل الشرطة البلجيكية. وبالنسبة إليه، فإن فكرة ربط الجريمة بالمظهر الجسدي لا زالت حاضرة بقوة في الشرطة. يقول : “الجريمة والإرهاب لا لون لهما”.

ويتابع قائلا : في بلجيكا، لدينا أقليات. والأهم والأخطر هو أنه ليس هناك تعايش. إنه انعزال عقلي”.

ووفقا له، فإن التنوع الثقافي ببلجيكا، المؤلف من مجتمعين، لو يقم بأي شيء لتحسين التسامح، بل العكس هو الذي حصل. يقول : “نتحدث عن مجتمع آخر دائما من الجانب السلبي. فهناك الفلامانيون العاملون مقابل الوالونيين الكسولين. وكبلجيكيين، نفكر في “نحن” و”هم”.

ويخلص السيد Jacobs إلى نفس الاستنتاج بالنسبة للمهاجرين والمواطنين. “هناك بلجيكيون ذوي البشرة البيضاء والأجانب، حتى ولو وُجد الناس هنا منذ ثلاثة أجيال. وهو ما يطرح مشكل التعايش…”.

وبالنسبة لـ Sarah Turine الباحثة في الإسلام ومندوبة الشباب والتماسك الاجتماعي بمولنبيك، فسكان بروكسل يعيشون جنبا إلى جنب دون أن يتعرفوا بحق على بعضهم. وبالتالي فانعزالية بعض الشباب المغربي أو التركي جاءت نتيجة شعور بمناهضة المسلمين الذي تولد في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

تقول Sarah Turine : “يرغب الشباب في هوية دينية، ولكنهم لم يقرءوا القرآن. وبالتالي، يصبح هذا الأمر مسالة شعارات. ويتعين على الفتيات لبس الحجاب، فيما يجب على الشبان إعفاء اللحية”.