Les déchets ou jetés le long des routes

5,4 مليون يورو لنظافة والونيا

بلجيكا 24 – تكلف النفايات بمختلف أنواعها  والمرمية على جنبات الطرق والتي يجب جمعها الخزينة العامة غاليا. وللحد من هذا الإزعاج، أنشأ إقليم والونيا ضريبة على العلب والزجاجات البلاستيكية. وهي ضريبة لم  تظهر بعد. خصوصا وأن قطاع صناعة التعبئة والتوزيع اقترح بدلا من ذلك مساهمة طوعية. وتم التوقيع على الاتفاقية اليوم الاثنين.

فقط على طول الطرق السريعة الوالونية، يتم التخلي عن 6 إلى 7 طن من النفايات كل سنة. وهذا يمثل فاتورة سنوية بـ 20 مليون يورو بالنسبة لوالونيا. ولم تقم أي حملة للتوعية أو عمل تحسيسي  بتغيير أي شيء أبدا.

يقوم Aurélien و Julien دائما بجمع النفايات من كل مكان. يقول Aurélien : “أنا أقوم بهذا العمل منذ 5 سنوات، وليس هناك أي تغيير”. وعلى امتدا ستة كيلومترات يقوم بتنظيفها كل ثلاثة أشهر، قام بجمع خمسين حقيبة. ويضيف زميله : “يُنزل السائقون زجاج نوافذ سياراتهم ويلقون بكل شيء، من العلب والزجاجات وغيرها”.

إن العلب والزجاجات هي ما يرغب الوزير في فرض الضرائب عليها. وكان يتصور الإيداعات ، ولكن هذه الضريبة لم تر النور لأن فلاندرز لم تدل بموافقتها.

غير أن قطاع التوزيع أحس بالعوائق ففضل أخذ زمام المبادرة. وبالتالي ستقوم Fevia وهي المختصة في الصناعة الغدائية و Comeos وهي فدرالية التجارة والخدمات إضافة إلى Fost+ وهي هيئة إدارة النفايات بمنح 5,4 مليون يورو بشكل عفوي لتمويل إجراءات النظافة كل سنة.

وتوضح Anne Reul الأمينة العامة لـ  Fevia Wallonie، أن هذا الأمر هو على آية حال أرخص من تنفيذ ضريبة العبوات. تقول : “إنه أكثر فاعلية من حيث النتائج. وهذا لا يؤثر على القدرة التنافسية للشركات لأن نظام الإيداع قد يفكك نظاما يعمل بشكل جيد وقد ينطوي على تكاليف كبيرة”.

وفي الواقع فإن القطاع قد تطور تقريبا لدرجة أن صيغة الإيداع سترغمه على استثمار أكثر من 120 مليون.

وسيكون الالتزام الذي اتخذه الشركاء الخواص الثلاث اليوم الاثنين صالحا لمدة سبع سنوات. ومن المفروض أن تخصص الأموال المقدمة لتمويل التوعية وتركيب صناديق إضافية للنفايات وكل عمل يراه القطاع ورئيس والونيا مناسبا.

ويبدو أن Carlo Di Antonio يدخر مثله مثل الوزيرة الفلامانية القدرة على العودة إلى الضرائب. وقد استقبل الوزير اقتراح Fost+ و Fevia و Comeos بابتسامة، وسيقوم بتقييم فشل أو نجاح هذه المبادرة  في غضون عامين. يقول : “إذا نجح الأمر فهذا جيد. وإذا فشل فمن الواضح أنني وزميلتي الفلامانية سنحاول الرجوع نحو هذه الضريبة التي تبدو لنا أيضا حلا ممكنا”.