combien rapporte le business des passeurs

3 إلى 6 مليار يورو هي حصيلة أرباح مهربي المهاجرين في سنة 2015

بلجيكا 24 – صباح اليوم الخميس، تحدث Bruno Wattenbergh في فقرته Bel RTL Eco عن الأعمال الذي تدور حول المهاجرين. فقد دخل 90% من اللاجئين بطرق غير قانونية إلى أوروبا في 2015، مستخدمين خدمات المهربين، التي هي في الواقع خدمات مسعرة، إن لم تكن بالتأكيد نشاطا اقتصاديا.

 

وعلى العموم،  فهي أعمال عادة ما تتم عبر الإنترنت. إذ يمكن بكل سهولة العثور على مواقع وصفحات فيسبوك التي غالبا ما تكون بالعربية، وهي مصنفة في خانة “السياحة والسفر”. وفي هذه المواقع، هناك مجموعات تقوم بلا شك بتوضيح كيفية القيام، ويعطون نصائح  للذهاب إلى أوروبا، حتى أننا يمكن أن نجد فيها عروض سفر، مع أسعار بالدولار. ويكفي بكل بساطة أن تتصل بهم لبدء التفاوض وتنظيم الرحلة. وفي معظم الأحيان، يصر المهربون على ثلاثة عناصر وهي المال والتنظيم العملي وغياب الخطر. وهي تأكيدات كاذبة طالما أن 3.771 مهاجرا قد ماتوا في 2015. وأخيرا وبطبيعة الحال، هناك اتصال برقم هاتفي يستطيع المهاجر الاتصال به حين يصل إلى عين المكان.

 

ويصعب  تحديد الثمن الحقيقي. فبعض المهربين، يطلبون ألف دولار للرحلة، وآخرون يصلون إلى 3 ألاف يورو أو حتى إلى 5 آلاف يورو للشخص البالع والطفل. وهو ما يشكل تحديا كبيرا، لإن هذه الأسعار تمثل الكثير من المال، أي ما يعدل في المتوسط راتب شخص من وسط إفريقيا لمدة خمس سنوات.

 

وبالتالي يمكن الحديث عن قطاع اقتصادي حقيقي. فالأعمال مزدهرة مع المهربين الذين يرفعون دائما أسعارهم لشراء قوارب أكبر. ويمكن لرحلة واحدة أن تجلب ما بين 3 إلى 6 مليون يورو. وهنا، لا نتحدث بطبيعة الحال إلا عن المهربين الذين ينظمون الرحلة من أفريقيا أو الشرق الأوسط  إلى أوروبا. وليس عن المهربين الذي يعملون داخل القارة الأوروبية نفسها. وإذن يمكن الحديث عن القطاع لأنه وفقا لليوروبول، فقد تكون الشبكات الإجرامية للمهربين قد حصلت على ما بين 3 إلى 6 مليار يورو في السنة الماضية بفضل تهريب المهاجرين. ويمكن أن يتضاعف هذا الرقم أو يصبح ثلاثة أضعاف، إذا ما استمرت أزمة الهجرة على وتيرتها الحالية.

 

ويوضح يوربول أنه تمكن من تحديد أو الحصول على معلومات بشأن ما يقرب من 40 ألف شخص يشتبه في ضلوعهم في تهريب المهاجرين. وهم مشتبه بهم من أكثر من 100 بلد، ولكنهم في أغلبيتهم ينحدرون من بلغاريا ومصر والمجر والعراق وكوسوفو وباكستان وبولنيا ورومانيا وصربيا وسوريا وتونس تركيا.وأخيرا هناك مدينتان تتركز فيهما المنظمات التي تتحكم وتنظم عمليات تهريب البشر، وهما مدينتان موجودتان بأوروبا، وهما كاتانيا بإيطاليا وبيرايوس باليونان.