La Dernière Heure تنفرد بالكشف عن الشخصين اللذين قاما بتنظيف مخبأ إرهابيي محطة مالبيك

بلجيكا 24 – كشفت صحيفة La Dernière Heure صباح اليوم الثلاثاء عن اعتقال شقيقين كجزء من التحقيق المتعلق بهجمات بروكسل، والطريقة التي اقتادهما بها المحققون يوم الاثنين بالقارب. وكان من المفترض أن يخبراهم بمخبأ حقيبة المتفجرات الشهيرة التي كان يحملها أسامة كْرَيم، ولكن المحققين لم يجدوا شيئا في نهاية المطاف.

وكان أكبر الشقيقين هو من استأجر مخبأ إيتربيك. وهو من قام برفقة شقيقه بإفراغ الشقة غداة هجمات بروكسل.

وتكشفت صحيفة La Dernière Heure بشكل حصري دور هذين الشقيقين اللذين يخضعان الآن للاعتقال بتهمة المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية، والقتل الجماعي ومحاولة الاغتيال سواء كمنفذين أو مساعدي المنفذين أ ومشاركين.

ووفقا لمعلومات La Dernière Heure، فإن إسماعيل الفارسي الذي ولد في 1984 وإبراهيم الفارسي الذي ولد في 1988، قاما بتنظيف الشقة التي استخدمها إرهابيو محطة مترو مالبيك كمخبأ.  وكان إسماعيل هو من استأجر هذه الشقة التي تقع في شارع Les Casernes، على بعد أمتار قليلة من مقر الشرطة الفدرالية.

ووفقا لمصادر  الصحيفة، تم تصوير الشقيقين في اليوم الموالي لهجمات بروكسل، أي يوم 23 مارس الماضين بمدخل المبنى بشارع Les Casernes. وشوهدوا في شريط كاميرا المراقبة هما ينقلان عددا من الأكياس. وخلال تصريحات الشقيقين، دائما حسب نفس المصادر، ووصفهما للانتقال، كانت هناك حقيبة مفقودة في المعلومات التي قدماها، وهنا اشتبهت الشرطة في كونهما يعلمان مكان حقيبة المتفجرات الشهيرة.  

ودائما وفقا لصحيفة La Dernière Heure، ينفي إبراهيم تماما أي دور له في هذه القضية.  وقال أنه يعيش مع والديه، وأنه أعان شقيقه الأكبر فقط، خاصة وأنه لا يقبل أفعال تنظيم الدولة. حتى أنه، ولكي يثبت أنه لا يكذب، أضاف أنه يشرب الكحول بانتظام.