Françoise Schepmans : “ليس لدينا ما نخفيه في مولنبيك”

بلجيكا 24 – تستقبل عمدة مولنبيك Françoise Schepmans اليوم الجمعة اللجنة البرلمانية الفرنسية للتحقيق بشأن هجمات باريس. وسيقضي النواب الفرنسيون ساعة بمولنبيك، حيث سيقابلون العمدة ورئيس جهاز الشرطة وكذلك مسؤولين بخلية مكافحة التطرف بالبلدية.

ولكن ما الذي تنتظره السيدة العمدة من هذا اللقاء؟ تقول : “لهذه اللجنة هدف وهو الاطلاع على عمل الشرطة والقضاء ببلجيكا. وقد طلبوا مقابلتي. ووافقت، لأنه بعد كل ما قيل بشأن مولنبيك، أرغب في أن يطلعوا على عمل بلديتنا وشرطتنا، وكذلك على التدابير المتخذة ضد التطرف”.

وباعتراف الجميع، تعرضت مولنبيك  بشكل خاص لانتقاد الصحافة الأجنبية.  وتود Françoise Schepmans إعطاء الحد الأقصى من الشفافية بخصوص عمل البلدية، تقول :” سأجيب عن كافة أسئلتهم. وبعد هجمات باريس قلت : ليس لدينا ما نخفيه في مولنبيك. كما أنه من واجبنا أن نقدم المعلومات”.

وتتحدث العمدة بشكل إيجابي عن زيارة اللجنة الفرنسية. تقول : “قابلت هؤلاء النواب أمس. لم يأتوا لانتقاد بلجيكا أو لإلقاء المحاضرات علينا. ولكنهم أتوا ليفهموا النظام البلجيكي. ونحن لدينا مصلحة في مشاركة هذه المعلومات معهم. ومن الضروري بالتأكيد أن تزور لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لنا فرنسا بدورها”.

وتعتزم Françoise Schepmans أن توضح للنواب التدابير المتخذة ضد التطرف في بلديتها. تقول : “بمولنبيك، قمنا بتطوير إجراء ذي ثلاث محاور. الأول هو محور الشرطة، مع تعزيز مراقبة القرب. ثم بعد ذلك المحور الإداري، إذ سنستهدف الأشخاص المقيمين بمولنبيك وأنشطتهم. ونحن متأكدون أن هناك علاقة وثيقة بين الجريمة والتطرف. وأخيرا، سنستهدف الأماكن التي لها علاقة بالتطرف، كأماكن العبادة التي توجد بها أفكار متطرفة. ولن أتردد في إغلاق هذه الأماكن”.

فهل يجب إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالبلدية لمكافحة التطرف بشكل فاعل؟ ترد العمدة قائلة : “إنه أمر مهم للغاية. فالبيانات تتطور بسرعة. ويجب أن نكون سريعي الاستجابة في مواجهة الإرهابيين المنظمين جدا. كما ينبغي اتخاذ تدابير فعالة. فالإرهابيون ليس لهم أي رادع. ونحن لدينا أوغاد ليس لسلوكهم أي حدود والذين يهاجمون الناس بدون تفكير. ويجب محاربة هؤلاء الأشخاص، الذين يسقطون في الجريمة، ويكونون عرضة للسقوط في التطرف”.