bruxelles toujours en alerte maximale

130 مقاتل بلجيكي بسوريا منهم 85 من مولنبيك عادوا إلى بلجيكا

ابتداءً من الأول من يناير، ستتوفر الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (OCAM) على قاعدة بيانات حيوية جديدة لمتابعة المقاتلين السوريين ببلجيكا.

وفي الوقت الراهن، يتم الاحتفاظ بأسماء المقاتلين في لائحة مركزية. ويندرج ما مجموعه 945 اسم في هذه اللائحة، حسب ما يذكر مكتب وزير العدل كوين جينس من  (CD&V).

وتتألف اللائحة من فئات متعددة، منها : المقاتلون السوريون الذين غادروا فعلا إلى سوريا، وأولئك الذين هم في الطريق إلى سوريا، وفئة أخرى عادت إلى بلجيكا، وأولئك الذين لا يزالون يهددون بالمغادرة، وأولئك الذين فشلوا في المغادرة.

إلا أن هذه اللائحة لا تزال غير واضحة. ولا نعرف بعد أي جهاز شرطة أو أمن الدولة أو أي جهاز آخر سيقوم بتتبع هؤلاء الأشخاص. وسيسمح بنك المعلومات الحيوي بتغيير هذا الأمر، حسب ما ورد في المذكرة التوجيهية لوزير الداخلية Jan Jambon من (N-VA).

وكان وزير الداخلية قد أعلن في الأسبوع الماضي أن نحو 130 مقالا سوريا عادوا إلى بلجيكا.

وقال وزير الداخلية : “85 منهم من مولنبيك”. ولا يزال التفصيل الدقيق غير متاح. ولكن وفقا لـ Pieter Van Ostaeyen وهو مواطن بلجيكي مهتم بمراقبة أنشطة المقاتلين السوريين على الانترنت، فإن 516 بلجيكيا ينشطون أو كانوا ينشطون في سوريا أو في العراق.

وتؤكد هذه الأرقام أن مولنبيك هي محور الجهادية الأوروبية.

وينحدر صلاح عبد السلام أيضا من هذه البلدة. وهو متهم بلعب دور في هجمات 13 نوفمبر. ولم يكن شقيقه إبراهيم إلا الانتحاري الذي فجر نفسه في نفس الليلة بشرفة Comptoir Voltaire، وهو بار يوجد في الدائرة الحادية عشر بباريس.

ولكن ماذا عن الأهل؟

خصصت مؤسسة الملك بودوين 95 ألف يورو لاثني عشر مشروعا لدعم عائلات الشباب الذين يجذبهم التطرف العنيف. وفي الأغلب يصبح الأشخاص المتطرفون الذين غادروا إلى سوريا في صلب النقاش.

ويبدو أن مؤسسة الملكة بوديوين مقتنعة أنه يمكن للعائلة أن تحول دون تطرف أبنائها، وبالتالي يمكنها المساعدة في حماية المجتمع من الإرهاب المتأسلم. يقول Fabrice de Kerchove المسؤول عن مشروع مؤسسة الملك بودوين : “غالبا ما يورط الأشخاص المتطرفون أحد الأقارب. قد يكون أخا أو أختا، أو حتى صديقا”. “لذا فمن المهم إعطاء العائلات كل الوسائل لمواجهة هذا الانحراف”.

وتقترح هذه المشاريع المنشأة محليا، في مدن وبلديات بروكسل وفلاندرز، مجموعات للمناقشة، وأسطوانات الفيديو، أو أيضا دورات توعوية تتضمن جهاديين سابقين.

ويزيد Fabrice de Kerchove قائلا : “نرغب في أن نكون أقرب إلى الحقائق على أرض الواقع. إن التطرف مجال جديد بالنسبة للجميع. ونحن نبحث عن إزالة المحرمات لدى بعض العائلات”.

وتعتبر أندرلخت وأنتويرب وبروكسل ولييج وماسيك ومالين وسكاربيك و مولنبيك سان جان وفيرفيرس وفيلفورد المدن الأكثر تضررا بظهور التطرف العنيف. وتحصل هذه المدن العشرة بالفعل على إعانة سنوية تقدر بـ 40 ألف يورو، والتي وصلت هذه السنة إلى 60 ألف يورو، موجهة إلى تمويل أعمال الوقاية وقمع التطرف.

وبحسب مرسوم نشر بالجريدة الرسمية البلجيكية، يوم الاثنين، يسعى نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية إلى تقديم “دفعة” زائدة لهذه المدن العشرة. ويصل مجموع ميزانية (one shot) إلى مليون يورو.

وقد تم اقتراح هذه الدفعة قبل هجمات باريس، ويمكن اعتمادها من الآن فصاعدا، أكثر من أي وقت مضى.