Attentats --- Bruxelles

13 عملية تفتيش جديدة اليوم والمحققون يتعقبون ما لا يقل عن ثمانية أشخاص

بلجيكا 24 – من الممكن أن يكون هؤلاء الأشخاص قد اتصلوا بعبد الحميد أباعود، الذي قتل في نوفمبر 2015 من قبل القوات الخاصة الفرنسية خلال هجوم سان دينيس بالضاحية الباريسية. ويتواصل التحقيق بإجراء 12 عملية تفتيش وتسع اعتقالات صباح اليوم الأحد.

وقالت الصحيفة الألمانية Die Welt في عددها الصادر اليوم الأحد أن الأجهزة الأمنية الأوروبية لا تزال تبحث عن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص مشتبه بصلتهم بهجمات باريس وبروكسل. ويتعلق الأمر بإسلاميين من أصل بلجيكي أو فرنسي بشكل أساسي، والذين كانوا قد غادروا إلى سوريا، ويتواجدون فوق التراب الأوروبي، حسب ما تؤكده الصحيفة، نقلا عن مصدر أمني أوروبي.

ووفقا لصحيفة Die Welt، تُظهر نتائج التحقيق الذي يجري بفرنسا وبلجيكا أيضا أن الجزائري محمد بلقايد الذي قتل يوم 15 مارس خلال عملية مداهمة بفورست، كان أيضا أحد قادة تنظيم الدولة الأوروبيين.

ويشتبه في بلقايد إلى جانب نجيم العشراوي، أحد انتحاريي مطار زافنتيم، بأنه كان يشرف على الإرهابيين الذين ارتكبوا هجمات باريس عبر الهاتف.

وفي بيان، أوضحت النيابة العامة الفدرالية أنه تم إجراء 13 عملية تفتيش صباح اليوم الأحد كجزء من ملف إرهابي، أربعة منها بماشلين وواحدة بدوفيل، وثلاثة ببروكسل وواحدة بمولنبيك، وواحدة بأندرلخت وثلاثة بلاكن.

وتقول النيابة العامة الفدرالية : “إجمالا، تم اقتياد تسعة أشخاص للاستماع إليهم. وتم إطلاق سراح خمسة منهم بعد إخضاعهم لجلسة استماع عميقة. وسيقرر قاضي التحقيق بشأن وضعهم رهن الإقامة الجبرية خلال اليوم. ولا شيء يمكن الكشف عنه في الوقت الراهن بشأن نتائج عمليات التفتيش التي جرت”.