roblème avec l’alcool

10% من البلجيكيين يعانون من إدمان الكحول

بلجيكا 24 – يستهلك 10% من البلجيكيين الكحول بشكل مزعج. وبعبارة أخرى، إذا أشرنا إلى تعريف منظمة الصحة العالمية ، فهم يستهلكون ما يقرب من 14 كأسا من الكحول القياسية بالنسبة للنساء و 21 كأسا بالنسبة للرجال في الأسبوع. ونعني بالكحول القياسية “كأسا من الكحول يحتوي على 25 سنتلتر من الجعة و 10 سنتلتر من النبيذ و 2,5 سنتلتر من الويسكي و 10 سنتلتر من الشامبانيا”.

تقول Laurence Kohn إحدى مؤلفات تقرير المركز الاتحادي لتقييم الرعاية الصحية (KCE) والذي تم إعداده بناءً على طلب من الأجهزة العامة الاتحادية للصحة  العامة : “ما نعتبره إشكالية هو كل استهلاك يسبب خطرا على الصحة، لأنه يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف، إلى الإدمان، وأيضا يمكن أي يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل تليف الكبد والعديد من أنواع السرطانات. وهم أشخاص يحتاجون للمساعدة”.

ووفقا للتقرير، فإن 12% فقط من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة إدمان الكحول يطلبون أو يتلقون المساعدة. لأنه بخلاف التبغ، ليست هناك “خطة للحد من استهلاك الكحول ومخاطره. ويتعين  اعتبار مشكلة إدمان الكحول مرضا وليس علامة على ضعف الشخصية”.

وقد قام المركز الاتحادي لتقييم الرعاية الصحية بإجراء مقابلات مع مرضى سابقين ومقدمي الرعاية الصحية، وقام بتحليل الأدبيات العلمية لهذا الموضوع، واكتشف العديد من الطرق مع أصحاب المصلحة. ثم بعد ذلك أوصى بالعمل على عدة مستويات في وقت واحد. يقول المتخصصون : “ينبغي على المرضى أن يدركوا مشكلتهم ويشرعوا في القيام بخطوات بهدف الخروج من المشكلة”. “ولكن أيضا يجب العمل على مستويات أخرى : المجتمع أولا. فمجتمعنا يرى أن شرب الكحول أمر احتفالي واجتماعي. ولكن حين يسقط الشخص في الإفراط، يتم تشويه سمعته. ولذلك يجب تغيير العقليات. وهناك مستوى آخر وهو الأسرة. وهي التي تساعد في الأغلب على تحديد المشكل وتقدم الدعم للشخص المريض، وغالبا ما يتم التغاضي عنها في النهج القائمة”.

وفي الأخير يتجلى أخر محور في مقدمي الرعاية الصحية. “إذ يتعين عليهم أن يتحدثوا بكل حرية مع المريض المدمن على الكحول. وهم دائما غير مجهزين. ويمكن أن يشعروا بعدم الارتياح أو ليس لديهم الوقت ولا المعرفة أو أنهم بكل بساطة لا يعرفون إلى أين يحيلون المريض، بما في ذلك عدم توفر أماكن”.