والد يونس أباعود ينفي علمه بوصول ابنه الأصغر إلى أوروبا

بلجيكا 24 -ذكرت مجلة باري ماتش على موقعها الإلكتروني يوم الأحد أن الشرطة البلجيكية و الفرنسية تخشيان عودة يونس الشقيق الأصغر لعبد الحميد أباعود إلى أوروبا. والذي قد تحركه الرغبة في الانتقام لشقيقه الذي قتلته قوات التدخل الفرنسية بسان دينيس يوم 18 نوفمبر الماضي. ويقول والدهما أنه لا يتوفر على أية أخبار عن ولده الأصغر.

 

وقد حذرت مذكرة من الإنتربول عددا من الأشخاص، وجعلتهم في حالة تأهب.

 

ولم يكن يونس إلا طفلا يبلغ 13 سنة حين  أخذه شقيقه عبد الحميد أباعود معه إلى سوريا في يناير 2014. وكان والدهما قد قدم شكوى ضد ابنه الأكبر باختطاف الابن الأصغر. وصرح بأنه لا يزال يأمل في العثور على ابنه الأصغر واستعادته.

 

ولم يكن الرجل ثرثارا حين سأله مراسلو RTL-TVI عبر الهاتف يوم الاثنين. أولا لأنه كان في عمله في الوقت الذي اتصلوا به، ثم وبالتأكيد لأن الموضوع معقد ومؤلم على حد سواء.

 

وقال فقط وهو يعتذر بكونه في العمل : “ليس لدي أية أخبار عن ابني”.

 

وحين سئل عن الشائعات التي تقول بأن ابنه يونس أباعود قد شوهد في المملكة العربية السعودية، كان هناك صمت، ثم انقطع الاتصال.