Mohamed Abrini

محاميان سابقان لعبريني مستغربان من تطرفه واصفيْن إياه بالحقير غير السيئ

بلجيكا 24 – استغرب محاميا محمد عبريني السابقون من تطرفه، ورسما صورة لرجل يزرع المفارقة، فهو ليس جيدا ولا سيئا.  وقد استخدم محاميا الرجل السابقان مصطلح “حقير ولكنه ليس سيئا”. وكان عبريني قد اعترف أنه هو “الرجل صاحب القبعة” من مطار زافنتيم والذي ألقي عليه القبض يوم الجمعة بأندرلخت.

وأوضح محامياه السابقان لـ Europe 1 أنهما لا يفهمان كيف تمكن البلجيكي من أصل مغربي والبالغ 31 سنة، من الانتقال من الجرائم الصغيرة إلى الإرهاب. وهو التطرف الذي لم يلحظه محاميا الإرهابي السابقان.  يقول أحدهما متذكرا : “حتى أنه كان يصافح النساء”.

ووصفه المحامي الآخر الذي دافع عنه خلال عدة سنوات بأنه رجل “حقير نوعا ما. وليس سيئا. ولكنه ليس جيدا أيضا”. وفي الواقع، أظهر السجل الجنائي لعبريني أكثر من عشرين إدانة بتهمة السرقة بالإكراه والهروب. وكانت لديه شخصية متناقضة.

ويقول أحد المدافعيْن عنه السابقان أنه كان “أذكى مما  يصوره سجله الجنائي”، وأضاف مازحا : “ولن أقول أيضا بأنه كان ذكيا جدا”. ولم يُثِر قرار عبريني بالتعاون مع المحققين دهشة المحاميان. إذ “يتم الاستماع إليه، وسيبذل كل جهده للخروج منها”، مثلما تشهد بذلك آخر إدانة في حقه والتي نجا فيها من السجن بحصوله على عقوبة العمل.

وكما تشير إليه Europe 1، فإن القضاة كانوا يعتقدون أنهم يواجهون رجلا ناضجا، مستعدا للقتال للخروج من الانحراف. ولكن المحققين يشتبهون في كونه استغل هذا الهدوء للتسلل إلى سوريا… بعد أربعة أشهر.