شاب من لييج يهدد الكفار على فيسبوك : “أقتلوهم حيث ثقفتموهم”

بلجيكا 24 – “شهيد في سبيل الله”، لقب شاب من لييج كان قد نشر في 2013 رسالة كراهية ضد الكفار على فيسبوك. تقول الرسالة : “بعد انقضاء الأشهر الحرم، أقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم. اِئسروهم وحاصروهم واكمنوا لهم في كل مكان”.  ومنذ ذلك الحين عاد الشاب إلى بلجيكا.

 

ومع وجه مخفي وراء كوفية بالأبيض والأسود، يجلس الشاب القرفصاء في غرفة يبدو أنها قاعة الضيوف. هذه هي الصورة التي رافقت رسالته التي تجمد الدم، بكلمات تفوح منها رائحة العنف.

 

ومع ذلك، مرت تصريحاته الداعية إلى الكراهية من دون أن يلاحظها أحد. وتتابع الرسالة : “وإذا تابوا ,أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، فاتركوهم أحرار، لأن الله غفور رحيم”.

 

ولا يعرف عن الشاب إلا الاسم الذي اختاره على شبكات التواصل الاجتماعي : “شهيد في سبيل الله”. ويقول الشاب أنه قاتل بسوريا في صفوف جبهة النصرة المكونة من أعضاء سابقين في تنظيم القاعدة الذي يتبع نفس أهداف داعش وهي إقامة دولة الخلافة.

 

تعليق واحد

  1. هذا يدل على ان الشاب حمار حسب الاية “كمثل الحمار يحمل اسفارا”. لان الاية التي استخدمها تخص كفار قريش المحاربين لله ولرسوله حربا علنية!!!
    وحالته هي حال جميع الارهابيين ممن ينتمون للاسلام بالاسم فقط.
    لانهم يستشهدون بايات القرآن الخاصة بحادثة ما ،ويعممونها على جميع الحوادث. وكذلك يستخدمون الايات العامة،ولكنهم يقيدونها بما ينفع توجهاتهم الخسيسة، فمثلا فيما نزل من الآيات معنى عام بأن الله حرم الخمر والزنا واللواط وامر بالعدل والاحسان والقسط وصلة الرحم. ….الخ، نجد ان المتطرفين يستخدمون الحبوب المخدرة بحجة انها ليست خمرا وانها تركز انتباه الارهابي على هدفه!
    ويزني ويلوط بحجة الجهاد وانه يحتاج الى نكاح لكي يبقى في القتال، ويقتل المسالمين غير المحاربين ويقطع رحمه بالمسلمين…وكل تلك الجرائم ترتكب تحت شعار…الله اكبر…ولو سألت الارهابي عن معنى “الله اكبر” لما عرفها بالوجه الصحيح.
    وفوق كل هذا وذاك…فاوربا والعالم اجمع متيقن تماما من ان اموال البترول الخليجية هي المنشيء والممول والداعم الرسمي للارهاب!!!