La femme au niqab

ستيفاني دجاتو، المرأة المنقبة، تطلب فرصة ثانية

بلجيكا 24 – أعيدت محاكمة ستيفاني دجاتو، التي تلقب “بالمرأة المنقبة” صباح أمس في المحكمة الجنائية ببروكسل. وقد رفضت تصويرها كما يسمح القانون بذلك، وهي في حالة أخرى بشعر مصبوغ وملابس عصرية. بعد استجوابها بشكل مقتضب، قالت المرأة الشابة البالغة 27 سنة أنها “تقدم اعتذارها  لعناصر الشرطة الذين تسببت في إصابتهم، وكان ذلك في 2012. تقول وهي باكية : “لم أعد تلك المرأة، لقد أدرت الصفحة في هذه المسالة . وأريد  فرصة ثانية”. وفي نهاية محاكمتها، تمت إعادتها كما جيء بها والأصفاد في يديها.

ووفقا لصحيفة La Dernière heure، فتحت قضية جديدة بالنيابة العامة  في بروكسل، والتي لم تدل بأي تعليق بهذا الشأن. وبالنسبة للسلطات، فالأمر يتعلق بتحديد ظروف عودة ستيفاني دجاتو إلى بلجيكا، وهي التي اختفت  قبل أن تظهر في مطار زافنتيم في بداية مارس، قادمة من تركيا. قبل أيام قليلة على وقوع هجمات بروكسل يوم 22 مارس. وكانت الشابة قد اختفت لبعض الوقت وكانت غائبة وقت محاكمتها أواخر 2015.

وأثارت الشابة التي لقبتها الصحافة “بالمرأة المنقبة” جدلا في مايو 2012، بعد أعمال عنف ارتكبت ضد عناصر من الشرطة. وكان قد تم اعتقالها في جيت حين كانت ترتدي نقابا كاملا، منعه القانون مؤخرا. وقامت بالتمرد، وضربت أفراد الشرطة ثم تقدمت بشكوى على أنها كانت ضحية العنف. وبعد هذه الحادثة، اندلعت أعمال شغب في مولنبيك، كانت نتيجتها اقتحام مقر الشرطة المركزي. ودعا أعضاء من تنظيم Sharia4Belgium إلى التظاهر.

وفي جلسة الاستماع، وصفت محاميتها Fernande Motte de Raedt، موكلتها على أنها “هادئة ولطيفة، ومستقلة، تشعر بالتوتر. ولم يكن لديها أبدا أي مشاكل مع الشرطة”. وتتابع : “والد موكلتي شرطي سابق، وشقيقتها في الشرطة”. وتطالب المحامية بعقوبة مخففة مع وقف التنفيذ، حتى تتمكن ستيفاني دجاتو من عيش حياتها “دون تأثير. ولا يجب أن تكون معتمدة على شخص آخر. وهي تريد استعادة مكانها في أسرتها، والقيام بتكوين. وأول مرة رايتها فيها كان ذلك في مكتبي، وهي برفقة رجلين، لم يكونا بالضرورة وديين. لقد كان ذلك مرحلة من حياتها”. فيما تطالب النيابة العامة لبروكسل بتأكيد عقوبة السجن لمدة 18 شهر نافذة. وسيتم إصدار الحكم في 25 ابريل.