Salah----Abdeslam

الوجه الخفي لصلاح عبد السلام

بلجيكا 24 – تقدم قناة France 2 ريبورتاجا من أبرع الريبورتاجات عن الإخوة عبد السلام والذي سيتم بثه في برنامج “تحقيق تكميلي” مساء اليوم الخميس على الساعة 22h40.

فقد أجرى Baptiste des Monstiers تحقيقا لمدة عشرة أيام بشأن هذه الأخوة القوية بمولنبيك، ذات الجنسية الفرنسية، والتي بسببها واجه الأشقاء الأربعة مشكلة مع العدالة البلجيكية، فيزيد الابن الأكبر مدان في جرائم سرقة، ومحمد موظف البلدية كان سارق جثث، وإبراهيم هو انتحاري باريس، بينما الشقيق الأصغر متورط في هجمات باريس.

يقول الصحفي أنه لن يكون هناك “اكتشاف مذهل”، ولكن التحقيق عبارة عن سلسلة من التفاصيل وبعض الصور التي كانت حتى الآن بمنأى عن أنظار وسائل الإعلام.

سيكون البدء بجنازة إبراهيم يوم 17 مارس في Evere، حيث أسرَّ عابد أبركان لمحمد عبد السلام قائلا : “شقيقك بخير”، مما جعل الشك يتسرب إلى أذهان عدد من رجال الشرطة الحاضرين في ممرات المقبرة. وفي اليوم الموالي، تم اعتقال صلاح عبد السلام، بمنزل أبركان.

ثم سنشاهد مرآبين للميكانيكا في برابانت والون وهما Deguelde بـ Limelette و Socaro بـ Genvalن اللذين تعرضا لمحاولة سطو في 2010، من قبل أربعة أشخاص بينهم صديقا الطفولة صلاح عبد السلام وعبد الحميد أباعود.

وتم اعتقال صلاح عبد السلام بعد هذه العمل الطائش وتمت إدانته مع وقف التنفيذ. ففقد وظيفته في شركة النقل Stib حيث كان يعمل منذ عامين، على خطى والده، الذي وصل إلى بلجيكا كمهاجر.

كما يتحدث أحد المسؤولين عن السكن الاجتماعي بمولنبيك قائلا أنه في أحد الأيام، قام إبراهيم بتحطيم الباب. وتظهر بالتحقيق أيضا النوادي الليلية التي كان الشقيقان يحتفلان بها، وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام الصارم المنسوب لتنظيم الدولة، في “L’Avenue” بشارع لويز ببروكسل وفي “Le Carré” بـ Willebroek.

وتضيف صحيفة “La Libre” أنه قبل شهر من وقوع هجمات باريس، وفي ليلة 14 أكتوبر، كان صلاح عبد السلام يلعب لساعات في كازينو “Starcasino” ببروكسل. وليست المرة الأولى التي يظهر فيها في عالم القمار. كما أنه كان يذهب على الكازينو رفقة صديقه أحمد الدحماني الذي لا يزال مسجونا بتركيا.

ويعتقد فريق قناة France 2 أن عملية السطو الفاشلة التي وقعت في برابانت والون هي التي كانت سببا في سقوط صلاح عبد السلام. وبعد فشله في العثور على عمل بإدارة البلدية، أصبح يرتاد مقهى Béguines، الذي كانت تُبث في خلفه أشرطة تمجيد تنظيم الدولة. وغادر أباعود إلى سوريا، فيما تم إنشاء خلية الأصدقاء، كمرحلة أولى في هجمات باريس وبروكسل.

يقول Baptiste des Monstiers : “ما يذهلنا ، هو أن لا أحد رأى ذلك بمولنبيك، خاصة وأن صلاح عبد السلام كان لديه انفصام في الشخصية”. فهل كان يرتدي طاقية الإخفاء؟

وتم تصوير برنامج “تحقيق تكميلي” صباح يوم الأربعاء بساحة البلدية بمولنبيك.