الشرطة تعثر على قاعة للصلاة بمطار بروكسل قبل الهجمات

بلجيكا 24 – كما تم الإعلان عنه مساء يوم الأربعاء، كان نجيم العشراوي أحد انتحاري اللذين كانا وراء هجوم مطار زافنتيم، يعمل لمدة خمس سنوات بالمطار حتى أواخر 2012. وذلك بموجب عقد عمل مؤقت مع شركة تعمل بالمطار، غير أن لا شيء كان يشير في ذلك الوقت إلى أنه كان متطرفا.

ومع ذلك، يبدو أن الشرطة قد صنفت بعضا من موظفي المطار على أنهم متطرفون. واستنادا لتحقيقات أجرتها الشرطة، تم التعرف على ما لا يقل عن 50 عاملا، يعملون بالمطار، على أنهم “متطرفون”.

وتم وضع لائحة بكافة الموظفين المستهدفين، في اليوم الموالي للهجمات، من دون معرفة ما إذا كان تم استجوابهم. وقبل الهجمات بقليل، عثرت الشرطة على قاعة سرية للصلاة في قلب مطار بروكسل.

وقد تم إعدادها بركن في فضاء إدارة الأمتعة، بالطابق الأرضي للمبنى. ووفقا للقناة الفلامانية، كان بعض الموظفين يترددون عليها للصلاة. وبناءً على طلب من الشرطة، تم إفراغ المكان وإغلاقه.

ومن غير الواضح إذا ما كان نجيم العشراوي يتردد على هذا المكان للصلاة. ولكن ما هو مؤكد هو أنه كان يعرف كل ركن من أركان المطار، بما أنه كان لديه سهولة الوصول. وينص النظام الداخلي على منح شارة للموظفين تكون صالحة لمدة خمس سنوات. وهي مدة تطرح إشكالية نظرا للسرعة التي تجعل بعض الأشخاص متطرفين. وهو السؤال الذي رفضت إدارة المطار التعليق عليه.