Abaaoud et Salah Abdeslam

الشرطة البلجيكية كانت على علم بالاتصالات بين أباعود وعبد السلام بعد القضاء على خلية فيريفيرس

بلجيكا 24 – ذكرت RTBF اليوم الاثنين بعد اطلاعها على وثيقة صُنفت على أنها سرية، أن قسم مكافحة الإرهاب التابع للشرطة القضائية الفدرالية (DR3) لم يكن قادرا على إجراء التحقيق الضروري بشأن الشقيقين صلاح وإبراهيم عبد السلام، لأنه لم يكن يتوفر على القوات اللازمة. وكانت الشرطة تتوفر على المعلومات الضرورية من أجل ربط القائد المزعوم لخلية فيلفورد عبد الحميد أباعود بصلاح عبد السلام وفقا لمعلومات RTBF.

وبعد عملية الهجوم على فيرفيرس، بدأت الشرطة في البحث عن المتورطين في الخلية الإرهابية. وفي الأيام التالية، قدم مخبر للشرطة المحلية بمولنبيك أسماء الشقيقين عبد السلام وعدة معلومات، كان أهمها اتصالات مباشرة بين أباعود وصلاح عبد السلام في الأيام التي سبقت عملية فيرفورس.

ثم أطلقت الشرطة إشعار بحث بشأن الشقيقين. وألقي القبض على إبراهيم، في حين قدم صلاح عبد السلام نفسه طواعية إلى الشرطة. وأكد أنه لم يعد له اتصال بأباعود منذ ثلاث سنوات.

ووصلت القضية بين يدي قسم مكافحة الإرهاب التابع للشرطة القضائية الفدرالية (DR3)، الذي تلقى أمرا بالتحقيق ولكنه كان يرزح تحت العمل الكثير.  وقامت الشرطة القضائية الفدرالية بإنجاز تحقيق أولي بشكل جزئي، ثم قررت “تجميد” المعلومات، نظرا لعدو وجود القوات الضرورية لإنجاز التحقيق بشأن الاتصالات الهاتفية، وفقا لـ RTBF.

وبالتالي، تم البحث عن مسارات إعادة توجيه للقضيتين داخل الشرطة القضائية، ثم تم اقتراحها على القاضي المكلف بالقضية. وظلت القضيتان في انتظار إعادة التكليف لمدة أربعة أشهر. ووفقا لمعلومات RTBF، ففي يونيو 2015، قرر القاضي المكلف بتصنيف القضية دون متابعة.