إدانة خالد الزرقاني وفاطمة أبركان بالسجن 15 سنة بتهمة الإرهاب

بلجيكا 24 – أصدرت محكمة الاستئناف ببروكسل اليوم الخميس في حدود 16h15 عقوبة بالسجن لمدة 15 سنة في حق خالد الزرقاني وفاطمة أبركان، اللذين يعتبران كلاهما زعيمان لخلية إرهابية ببلجيكا. كما أصدر المحكمة أيضا عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات نافذة في حق ماريا غريلو التي حاولت الانضمام إلى صفوف داعش بسوريا، وعقوبة بالسجن لأربع سنوات مع وقف التنفيذ في حق نعيمة أبركان شقيقة فاطمة أبركان، لتقديمها مساعدة مالية للراغبين في القتال بسوريا. وقد أدين خالد الزرقاني  بالسجن 15 سنة بسبب تجنيده ببلجيكا للشباب الراغبين في القتال المسلح بسوريا ما بين 2012 و2014، بما فيهم شكيب أكروح وعبد الحميد أباعود، اللذين يعتبران من منفذي هجمات 13 نوفمبر الماضي بباريس.

وقد اعترف خالد الزرقاني بمشاركته في أشطة جماعة إرهابية كزعيم، كما هو الحال بالنسبة لفاطمة أبركان التي حكم عليها بنفس العقوبة والتي أمرت المحكمة باعتقالها فورا.

وفي المحكمة الابتدائية، أدين خالد الزرقاني بالسجن 12 سنة، فيما أدينت فاطمة أبركان بالسجن لمدة 8 سنوات.

وفي الاستئناف، تتبع القاضي مرافعة النيابة العامة التي طالبت بأشد العقوبة في حق المتهمين، فقد طالبت بالسجن 15 سنة في حق خالد الزرقاني الذي يعتبر أكبر مجند للراغبين في القتال بسوريا، وبالسجن ما بين 10 إلى 15 سنة  في حق فاطمة أبركان التي ذهبت إلى سوريا مع عدد من أبنائها.

كما أدانت محكمة الاستئناف أيضا وبشدة، نعيمة أبركان شقيقة فاطمة أبركان، وماريا غريلو، بإصدارها عقوبات أشد من تلك التي طالبت بها النيابة العامة.

وبذلك، أدينت نعيمة أبركان، التي يشتبه في تمويلها لعمليات المغادرة نحو سوريا، بتهمة المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية بصفتها عضوا وأصدرت المحكمة في حقها عقوبة السجن  أربع سنوات مع وقف التنفيذ.

وكانت قد أدينت في المحكمة الابتدائية بعقوبة السجن لعشرة أشهر مع وقف التنفيذ،  فيما طالبت النيابة في الاستئناف بعقوبة السجن لمدة ثلاثين شهرا.

أما بخصوص ماريا غريلو، فقد أدينت لنفس التهمة بالسجن خمس سنوات، مقابل عقوبة السجن لسنتين مع وقف التنفيذ في المحكمة الابتدائية، فيما طالبت النيابة العامة  بعقوبة السجن لثلاث سنوات.

وأدينت ماريا غريلو بتهمة  الانضمام إلى تنظيمات إرهابية بسوريا في أكتوبر 2013، وقد دافعت بقولها أنها كانت مجبرة على الذهاب إلى سوريا من قبل زوجها. ولكن في يناير الماضي، تم اعتقالها من جديد لقيامها بمحاولة ثانية للذهاب إلى سوريا مع بناتها وحفيداتها.