أعضاء من حزب cdH يرحبون برحيل جويل ميلكيت المبكر

بلجيكا 24 – لتبسيط الأمور، يمكن القول بأن جويل ميلكيت لم تكن تحظى بالإجماع داخل حزبها. فقد رحب عدد من الأعضاء داخل الحزب بالرحيل المبكر “لهذه المرأة المزعجة” الذي وضعت الحزب “رأسا على عقب”. يوضح أحد كبار حزب cdH الذي عانى من الطريقة التي عاملته بها الرئيسة السابقة : “قام الحزب بالخيارات الخطأ في الوقت الخطأ، والآن، يجب أن نتحمل العواقب”.

ولا أحد نسي المرحلة المشهورة “للبرتقالي الأزرق” في 2007، والتي أكسبته لقب “السيدة لا” بسبب تعنتها في قضية BHV. والتي تسببت نتيجته الطبيعية في صعود القومية الفلامانية بقوة.

ولكنها في السابق بالفعل، قد أغضبت عددا من أطر الحزب، بتنحية القدامى من أجل تجديد الحزب. يقولون بتهكم : “كل من ليس شابا أو امرأة  أو أسودا أو يهوديا أو أجنبيا لم تعد له أي فرصة في حزب cdH”.

ومع مرور الوقت، لم يعد “المسنون” هو وحدهم من يلقون عليها اللوم. وقد تسببت طريقتها في التخلي عن وزيرها في ذلك الوقت Melchior Wathelet الابن، في قضية طيران بروكسل، في رحيل هذا الأخير عن الحياة السياسية في حين أنه كان يمثل مستقبل الحزب حقا.

وبعد ذلك، جاء دور الموظفين المباشرين الذي كانت نتيجته عدم تحملهم تقلبات مزاجها وغياب تقديرها لعملهم. إلى درجة أن نصفهم استقال في نفس الوقت. ويقول أحد الملاحظين : “سيكون من المستحيل إصلاح كافة الأضرار التي ارتكبتها”.