174 راكبا من شركة جيت إير عالقون بمطار شارلروا

بلجيكا 24 – ظل زبائن لشركة جيت إير عالقين بمطار شارلروا لأكثر من سبع ساعات، في انتظار أن تقوم الشركة بتوفير طائرة بديلة لهم. وفي الواقع، تعرضت طائرتهم الأولية التي تم استئجارها من شركة أخرى لمشاكل فنية. وتوضح جيت إير أنها لا ترغب بالمخاطرة.

كان عادل غاضبا. وهو الذي كان من المقرر أن يسافر يوم السبت في حدود 14h00 في طائرة تابعة لشركة جيت إير، باتجاه الرباط، بينما لا يزال بمطار شارلروا بتأخير بلغ سبع ساعات بعد وصول الساعة 21h15.  يقول : “ليس لدينا أي معلومات من قبل جيت إير، إنه أمر شنيع. والتوتر يزداد هنا”. ومن جهتها، تتحجج الشركة بمشكلة فنية في الطائرة التي كان من المفروض أن تنقل الركاب إلى المغرب.

ويسافر عادل وحيدا. وقد وصل في الوقت المحدد إلى مطار شارلروا. وشيئا فشيئا، بدأ تأخر الطائرة التي يتعين عليه ركوبها يتزايد. يقول بعصبية : “أولا، تم تأجيل طائرتنا إلى 15h00. ثم في وقت لاحق، وعلى الشاشة، قيل لنا في 20H30، وهاهي 21h10 ونحن لا نعلم حتى الآن متى نستطيع المغادرة. ولا يفسرون لنا ما الذي يحدث، إنه أمر لا يطاق”.

والسبب، كان مشكلة فنية. تقول Florence Bruyère المتحدثة باسم شركة جيت إير : “كان مقررا أن تغادر الرحلة  في 14h10، وتم تأجيلها. وخلال موسم الذروة، نلجأ إلى استخدام طائرات تابعة لشركات أخرى، والطائرة التي كان من المفروض أن تغادر إلى الرباط كان لديها خلل فني. ولذلك كنا مضطرين إلى انتظار أن تقوم هذه الشركة بإصلاح الطائرة، ونحن ليس لدينا معلومات بشأن هذا الأمر من قبل الشركة المعنية”.

وأخيرا، وبعد أن تأكدت شركة جيت غير أن الإصلاحات تأخذ الكثير من الوقت، غيرت الشركة إستراتيجيتها، وقامت باختيار استخدام طائرة كانت قد دخلت إلى مطار شارلروا لنقل الركاب المتضررين.  وتضيف السيدة Bruyère : “انتظرنا عودة أسطولنا، واستدعينا طاقما جديدا كان في ظروف مثلى للطيران وأخذ ركابنا إلى وجهتهم”. وبذلك، تعين أن تقلع طائرة عادل في حدود 21h30.

ومع ذلك، طفح الكيل بالنسبة للراكب. فهو يعتقد أن الشركة لم تقم بعملها كما ينبغي. يقول : “أنا أفهم أن هناك مشكلة فنية، ولكن شركة جيت إير تركتنا دون أن تعطينا أية معلومات، وهذا غير مقبول. لقد تركونا هنا كالقطيع وهذا ليس أمرا طبيعيا. وسنحتشد جميعا ضد الشركة. هناك أطفال وأشخاص مسنون يسافرون مع أسرهم، إنه أمر مخزٍ”.

فهل قامت الشركة بأمر ما من أجل زبائنها؟ يتابع عادل قائلا : “بلى لقد تلقينا قسيمة بـ 3,1 يورو، في حين أن زجاجة مياه تكلف 4,40 يورو، وأنا أدعكم تقومون بالحساب”. وأثارت هذه المعلومة دهشة المتحدثة باسم الشركة. تقول : “لا، لقد تم توزيع قسائم بمبالغ أعلى. وإضافة إلى ذلك، لدينا ممثلون في عين المكان يقوم بإبلاغ الركاب. والموظف الذي يمنح القسائم للزبائن يبلغهم في نفس الوقت بالوضع”.

وينوي عادل البدء في خطوات للحصول على تعويض.