donner du sang

وزيرة الصحة تدرس إمكانية رفع الحظر عن تبرع المثليين بالدم

بلجيكا 24 – أشارت ماجي دو بلوك  وزيرة الشؤون الاجتماعية والصحة العامة في بيان يوم الجمعة أنها تدرس إمكانية وضع حد لحظر تبرع مثليي الجنس بالدم مدى الحياة، وذلك استنادا إلى  مفاهيم علمية جديدة.

وقد عرضت الوزيرة دو بلوك وكذلك العلماء ومؤسسات نقل الدم وأساتذة الأخلاق وعلم الاجتماع وممثلو حركات مثليي الجنس ملاحظاتهم ووجهات نظرهم بشأن الموضوع خلال مائدة مستديرة. وتأمل الوزيرة أن تتمكن من اتخاذ قرار في هذا الملف بنهاية فصل الصيف.

تقول الوزيرة : “كان التقدم العلمي  والمشاورات المطولة على المستوى الحضاري المجتمعي والأخلاقي سببا كافيا لتطوير التشريعات الموجودة، ولدراسة إمكانية تكييفها”. وإضافة إلى ذلك، أصدرت المحكمة الأوروبية رأيا في ربيع 2015، صرحت من خلاله بأنه قد يتم السماح للمثليين بالتبرع بالدم، ولكن يحب أن يكون ذلك مبينا على أساس علمي.

وحاليا، يتم استبعاد الرجال الذين يقيمون علاقات جنسية مع رجال آخرين من التبرع بالدم.

ويقول مكتب الوزيرة : “يتمثل التحدي في العثور على توازن، من جهة بين عامل خطر أعلى لانتقال الأمراض المعدية الضئيلة ولكن لا يمكن التنبؤ بآثارها، ومن جهة أخرى، بين إرادة الوزيرة بالأخذ بعين الاعتبار المواطنين الراغبين في التبرع بالدم بطريقة مسؤولة، وذلك لجلب مساهمة قيمة للمجتمع”

ويطالب المثليون بكل بساطة بوقف توجيه أصابع الاتهام إلى مجموعة على هذا النحو، وهنا هم المثليون. ويشيرون إلى أنها ليست مسألة ميول جنسي، ولكنها ممارسات وسلوكات جنسية خطيرة. ويوضح Thierry Delaval من جمعية Arc-en-Ciel وهي اتحاد جمعيات المثليين والمتحولين جنسيا بوالونيا (LGBT) أن الاختلاف مهم. يقول : “هنا يتم استبعاد مجموعة كاملة على أساس أن نشاط المجموعة قد يشكل خطرا أكبر. وما نرغب به هو كسر هذا الأمر”.

وبالنسبة له، فبواسطة هذا الحظر، تستمر السلطات في وصم المثليين. ورغم ذلك،  فهو يقولها ويرددها :  لا مجال هنا لزيادة مخاطر تلوث الدم.  وبكل بساطة، يجب أن تكون هناك دقة أكثر حين يجب تحديد ملامح الخطر.

وقبل عام، أصدرت محكمة العدل في الاتحاد الأوروبي مرسوما توصي فيه الدول بالتحقق من عدم وجود أساليب أقل تقييدا غير الإقصاء التام للمثليين. وعلى سبيل المثال، قامت فرنسا وهولندا وبريطانيا بتعديل تشريعاتها. وفي هذه البلدان، يستطيع الرجال التبرع بالدم إذا لم  يكن لديهم علاقة جنسية مع رجال آخرين لمدة عام. وهو ما يظل دائما أمرا تمييزيا.