avion- egypt

هل يتكتم نظام السيسي على سقوط الطائرة المنكوبة بنيران إسرائيلية

بلجيكا 24 – ذكرت صحيفة “المصري اليوم”، في عددها الصادر اليوم الأحد أن الطائرة المنكوبة التابعة لشركة مصر للطيران قد تكون تعرضت لنيران إسرائيل مما تسبب في سقوطها. وكشفت الصحيفة عن أن السلطات اليونانية تكتمت الحديث عن إصابة الطائرة المصرية المنكوبة بنيران مناورة إسرائيلية الخميس 19 مايو 2016 .

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد ألقى قبل أيام في محافظة أسيوط خطابا غازل فيه الكيان الصهيوني .

وأضافت الصحيفة أن: “اليونان لم تتطرق إلى ذكر التدريبات الجوية العسكرية التي بدأتها إسرائيل جنوب جزيرة كريت اليونانية قبل ليلة واحدة من سقوط الطائرة المصرية، حسب ما ذكره موقع الملاحة الجوية “NOTAM”.
  وتابعت “المصري اليوم” أن “موقع Alert ON ذكر أن السلطات اليونانية حددت مواعيد المناورة العسكرية تحت رقم 16/ A0992 NOTAM، ويمنح هذا التصريح للطائرات الإسرائيلية حرية ممارسة تدريباتها الجوية المقررة في المجال الجوي اليوناني في الفترة من 18 مايو حتى 6 يونيو، كما تم تحديد نطاق التدريب الجوي جنوب جزيرة كريت وشمال إفريقيا بدًءا من حدود اليونان مع الإسكندرية وحتى بنغازى في ليبيا”.

أمريكا تتكتم!
ونشر الموقع صورة لخطة الطيران A0992 من موقع إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكي المختص بنشر أجندة النوتام NOTAM الجوي، وفيما يؤكد محرك البحث جوجل وجود نفس البيان على الموقع الأميركي، إلا أنه بزيارة الموقع بعد حادثة الطائرة المصرية فقدُ حذف رقم خطة الملاحة الجوية الموضحة لمناورة إسرائيل A0992 فيما أبقى الموقع على التسلسل الزمني للخطط الأخرى A0991 وA0993 !

واشارت “المصري اليوم” إلى أن مسرح سقوط الطائرة على الحدود اليونانية  المصرية فرض أيضًا الحديث عن سيناريو انحراف الطائرة 90 درجة يسارًا ثم 360 درجة يمينًا، وكأنها طائرة حربية تتفادى خطرًا يقترب منها.

ونوهت إلى أن مراقب حركة الملاحة الجوية باليونان لم يتلق ردًّا من قائد الطيارة المصرية، عندما أبلغه بأنه على وشك الخروج من المجال الجوي اليوناني، قبل أن يعلن صباح الجمعة عن سقوط الطائرة على الحدود البحرية بين اليونان ومصر.

صورة توضيحية للمناورات الاسرائيلية في البحر المتوسط

الصحيفة قالت إن الإشارة الصادرة عن الطائرة قد فقدت على بعد 7 أميال بحرية عن نقطة كومبي، التي تندرج ضمن نطاق المراقبة لمطار القاهرة، ولم يصدر عن الطائرة أي نداء استغاثة، ما يشير إلى حدوث أمر مفاجئ على متنها أفقد طاقمها حرية إرسال استغاثة.

واللافت أن مناورات الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، جرت ضمن خطة تدريب الطيران الحربي الإسرائيلي باستخدام المجال الجوي اليوناني المتاخم للحدود المصرية ­ الليبية، وذلك بعدما أغلقت تركيا مجالها الجوي أمام تدريبات الطيران الحربي الإسرائيلي بعد حادثة السفينة مرمرة ­أسطول كسر حصار غزة ­ قبل 6 أعوام.

وأعلن عن بدء مناورات سلاح الجو الإسرائيلي 18 مايو 2016، على أن تستمر حتى 6 يونيو المقبل من جنوب جزيرة كريت حتى شمال ليبيا.

وبحسب صحف قبرصية ويونانية وموقع Alert ON المتخصص في الشؤون العسكرية ومواقيت المناورات الحربية، فإن النوتام NOTAM قد حدد مواعيد المناورة الجوية من الساعة الثالثة صباحًا (بتوقيت اليونان) ­الثانية بتوقيت مصر­ وتنتهي في الحادية عشرة صباحًا.

ويبدو أن الرئيس المصري علم بكل ما قالته “المصري اليوم”، التي نشرت خريطة لمحيط المناورة، توضح أن خط سير الطائرة المصرية كان في مجالها، ومن المقرر أن تكون المناورة قد بدأت ­بحسب جدول إشعارات الملاحة الجوية ­بالتزامن مع دخول الطائرة المجال الجوي اليوناني، والتيُ فِقدت بعد 27 دقيقة من بدء المناورة الجوية بالطائرات الحربية الإسرائيلية.

وكان وزير الدفاع اليوناني بانوسكامينوس قال في وقت سابق إن الطائرة اتخذت مسارها الطبيعي في المجال الجوي اليوناني، لكنها انحرفت بشدة ثم هوت.

الكاتب السياسي “مأمون فندي” كتب تغريدة يقول فيها: “هناك حديث عن تعرض الطائرة لصاروخ أو دخولها منطقة مناورات.. حديث شبيه بما حدث للطائرة المصرية التي قادها البطوطي رحمه الله”.

وكتبت الناشطة “دينا مصطفى” تقول: “حديث القنبلة على الطائرة ليس بمنطقي٬ فإذا كان الجهاديون يقتلون من أجل شاشات التلفزيون فكان من الأكثر تغطية لهم تفجير الطائرة فوق فرنسا”.

أما صاحب حساب “وطني سينتصر” فكتب يقول: “المنطقة منطقة مناورات حربية أمريكية إسرائيلية وهل لحقت بالرحلة ۹۹۰؟ وهل ستموت التحقيقات بفعل فاعل كم حدث سابقا؟”.