نشطاء وسياسيون من الضاحية الباريسية يزورون “مولنبيك”

سيزور 15 منتخباً من الضاحية الباريسية بلدية “مولنبيك” في بروكسل اليوم الأحد لإظهار تضامنهم والشروع في التعاون بين المدن التي تجمعها نفس “وحدة المصير”، وفقاً لما أعلن عنه منظم هذه المبادرة.

وسيتم استقبال هؤلاء المنتخبين والنشطاء الذين ينتمون إلى أغلبية يمينية ويسارية، من قبل فاعلين في الميدان وعمدة مولنبيك، البلدية التي اكتسبت سمعة “معقل الجهاديين” لأنها كانت تأوي عددا من منفذي هجمات باريس التي وقعت يوم 13 نوفمبر وهجمات بروكسل التي وقعت يوم 22 مارس. وأوضح مهدي بيغاديرن، البالغ 34 سنة، وهو منتخب من Clichy-sous-Bois التي تقع شمال باريس : “مع الأحداث التي عشناها من كلا الجانبين، نعتقد أن لدينا مصيرا مشتركا مع مولنبيك، ونريد استعادة مستقبل أراضينا”.

وتعتبر Clichy-sous-Bois مهد أعمال الشغب المدني الذي كان في 2005. وشهدت المدينة التي يديرها الاشتراكي Olivier Klein، تحولا حقيقيا صار مثالا لنجاح سياسة المدينة.

وفي العام الماضي ، كانت قد تمت دعوة بيغادير الذي يعتبر أيضا مؤسسا مشاركا لـ ACLeFeu، وهي جمعية حي تأسست في أعقاب أعمال الشغب، من قبل منتخب من مولنبيك بصفته منتخبا من Clichy-sous-Bois. وهذه المرة سيرافقه منتخبون من عدة مدن بالضاحية الباريسية بما فيها Aubervilliers و Sevran و La Courneuve و Trappes.

وتأتي هذه الزيارة أيضا كرد على “وصمة العار” الذي تعتبر الأحياء الشعبية ضحية لها، في إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها الوزير الاشتراكي الفرنسي للمدينة Patrick Kanner، الذي كان قد صرح أن هناك “مئات من الأحياء بفرنسا” تقدم “تشابها” مع مولنبيك. ويعتقد مهدي بيغاديرن”حتى ولو كان هناك واقع لا ننكره، فليس التطرف وحده هو ما على المحك، ولكن هناك أيضا ظروف العيش في هذه الأحياء”.

وأضاف : “وحتى الآن، لم يستمع إلينا أحد بشأن هذه القضايا وبشأن فكرة العمل معا، عبر الحدود والانقسامات السياسية، للعثور على حلول لمسالة التعايش”