Orange

موبيستار التي أصبحت أورانج تكشف عن إستراتيجيتها لسنة 2020

بلجيكا 24 – قال Stéphane Richard المدير التنفيذي ورئيس المجموعة الفرنسية أورانج التي تعتبر الشركة الأم لموبيستار سابقا، و Jean-Marc Harion المدير التنفيذي لأورانج بلجيكا، خلال لقاء مع الصحافة  أن وضع موبيستار تحت راية أورانج كان ضروريا في سياق السوق الشامل.

وقال Stéphane Richard “من المهم أن يجد العملاء نوعا من البوصلة في العالم الرقمي، وعلامة تجارية لها وجود عالمي”. وقد أصبحت موبيستار رسميا أورانج بلجيكا يوم الاثنين. غير أن الفكرة ليست “التخلي” عن موبيستار، “بل بالعكس، نحن فخورون بـ 20 سنة من تاريخها وموقعها القوي”.

وتقوم المجموعة بثلاث عمليات من “إعادة التصنيف” في 2016، في الأسواق المصرية والبلجيكية والمغربية. وفي نهاية السنة، سيتم وضع كافة أنشطة أورانج تحت نفس العلامة. ويؤكد السيد Richard أنه “سيكون للاتصالات بشكل خاص تأثير أكبر تحت أورانج”. ويضيف : “إنه لمن الرائع أن يكون لها هوية فريدة”.

ووفقا لخطة المجموعة لسنة 2020، فإن الأولوية هي الاتصال، باستثمار 15 مليار يورو لنشر الألياف الضوئية بشكل خاص. ويقول Jean-Marc Harion : “هدفنا هو أن نكون مشغلا متقاربا بمجموعة كاملة من الخدمات”، عبر حد أقصى من خدمات الهاتف الثابت والمحمول بكل وضوح.

وتعلن أورانج أيضا عن رغبتها في تطوير وظائف جديدة إلى جانب شركة الاتصالات. وبعد شراء البنك الفرنسي Groupama، ترغب الشركة في اقتراح بنك متنقل جديد في السوق الفرنسية في 2017، ثم في بلجيكا وإسبانيا، من دون الإعلان عن أي موعد لذلك. وأضاف Stéphane Richard قائلا : “ستكون خدمتنا بسيطة وفورية وتنافسية مع أسعار شفافة”.

وقامت شركة الاتصالات أيضا بافتتاح متجر جديد يدعى “سمارت ستور” في مقرها بـ Evere. وسيتم توزيع النشاط المصرفي المقبل على سبيل المثال. وفي الأخير، يتعين أنشاء ألف متجر مثل هذا في أنحاء المجموعة. ومن بين الأولويات هناك أيضا الأنشطة الموجهة للشركات، بحيث تخطط أورانج لاقتراح حلول في مجال أمن الإنترنت.

وأخيرا، ركز Stéphane Richard على طموح صاحب المجموعة، الذي يشغل 150 ألف شخص في المجموع من أجل 250 مليون زبون.