مطعمان سوريان للوجبات الخفيفة بأندرلخت يتعرضان لهجوم

بلجيكا 24 – في أندرلخت بشارع مونس، غير بعيد عن ساحة Lemmens، تعرض مطعمان للوجبات الخفيفة تملكهما أسرة سورية لهجوم في منتصف ليلة الخميس من قبل 15 إلى 20 شابا مقنعين ومسلحين بالحجارة وقنابل المولوتوف والمسدسات.

يقول أحد صاحبي المطعم : “لقد أرعبونا. الذين هاجمونا شباب من الجالية المغربية. وقد بدأ كل شيء قبل يومين حين رفضنا أن نمنح أحدهم ملعقة من أجل تسخين المخدرات. وقال أنه سيعود في وقت لاحق”.

“حين أراد أحد أشقائي منعهم من الدخول إلى المطعم لتكسير كل شيء وإضرام النار كما فعلوا في مطعم ابن عمنا، قاموا بإطلاق النار باتجاهه عبر النافذة. ولحسن الحظ خدشت الرصاصة وجهه فقط. وقبل ذلك بقليل كانوا قد أطلقوا عدة أعيرة نارية في الهواء”.

وأضاف : “لقد هربنا من سوريا لنكون في أمان. ولم نكن نعتقد أننا سنكون تحت رحمة مجموعة من الأشرار الذين يظهرون عنفا غير مبرر، ولا نستطيع أن نفعل أي شيء ضدهم، لأنهم يكررون نفس الفعل دائما ويعلمون أنهم لا يخشون شيئا. ونحن نتساءل ما إذا كان قانونكم مخصص لحمايتهم، وما إذا كنا في بلجيكا أم في الأدغال”.

وأكدت Marie Verbeke المتحدثة باسم دائرة شرطة  منطقة بروكسل ميدي أن دورية كانت تمر في الوقت المناسب، ولكن مجموعة من المهاجمين الشباب حلقوا حولها على الفور. وتطلب الأمر استدعاء التعزيزات من أجل إعادة السيطرة على الوضع. ورغم ذلك، لم يتم إلقاء القبض على أي شخص.

ووفقا لصحيفة La dernière Heure، حاولت الشرطة التقاط صور كاميرات المراقبة بالمحلات التجارية المجاورة، ويبدو أن ذلك ليس مهمة سهلة. ففي صالون الشاي، الذي كانت كاميرا المراقبة الخاصة به تطل تحديدا على مدخل أحد المطعمين المستهدفين،  ويتم بثها مباشرة بالداخل على شاشات مسطحة ومرئية لجميع الزبائن، فعلى ما يبدو لا يريدون التعاون حقا، كما لاحظت صحيفة

ويقول مدير صالون الشاي للصحيفة : “لقد سألتنا الشرطة من قبل، ولم نر ولم نسمع شيئا . وليس هناك إلا الكاميرا التي تطل على داخل صالون الشاي والتي تم تسجيل صورها”.

وفي وقت سابق، وعلى بعد خطوتين من هناك، في الشارع المتعامد مع شارع مونس، كان قد تم قتل الطبيب Meersman وهو بلجيكي من أصل مغربي يوم 9 مارس الماضي. يقول شاهد عيان فضل عدم ذكر اسمه : “لقد طرده ألبانيون من مقهاهم لأنه كان يثير المشاكل. واعتدوا عليه بالسكاكين ومضارب البيسبول أمام المقهى”.

“وبعد أربعة أيام، يوم 13 مارس، أغلق مغاربة الحي بأكمله بسيارات جاءت من كل أنحاء أوروبا، من فرنسا وإسبانيا وغيرها. وكانوا يبحثون عن قتلة الشاب الذي كان يبلغ 25 سنة. وانتهوا بحرق مقهى الألبانيين”.

وقامت صحيفة La dernière Heure بسؤال النيابة العامة ببروكسل بشأن هذه القضية الأخيرة التي  تم التستر عليها، فردت النيابة العامة بالقول بأن التحقيق القضائي جار، من دون أن تكون قادرة على إعطاء مزيد من التفاصيل.