la prison de Forest

مزيد من الأماكن للمتطرفين بسجن فورست

بلجيكا 24 – لم يكن سجن فورست يشهد هذا العدد الكبير من المعتقلين المتطرفين، ففي الأسابيع الأخيرة وصل إلى سجن فورست عشرات من السجناء المتطرفين الجدد. وقد كان من عادة الموظفين  التعامل في أقصى حد مع اثنين أو ثلاثة معتقلين من هذه النوعية. إلا أن الأمر أصبح مصدر قلق حقيقي داخل المؤسسة السجنية، مع سجناءَ وُضع كل واحد منهم تحت نظام يقال عنه “خاص”، وبكل الصعوبات التي تترتب عن ذلك بالنسبة لحراس سجن فورست.

ويؤكد CGSP-Amio مندوب نقابة CGSP-Amio أن الوضع أصبح لا يطاق. يقول : “لدينا الآن مشكلة خطيرة. ولا نعرف أين يمكن وضع هؤلاء السجناء. ولم يكن لدينا أبدا مثل هذا العدد. وهم جميعا في نفس الجناح تقريبا، وهذا يتطلب تنظيما كبيرا يتسبب في ضياع وقت الموظفين الثمين”.

ويضيف : “في كل مرة يوضع كل واحد من السجناء، الذين يخضع كل منهم لنظام خاص، وحيدا في زنزانة، ويتعين أن يذهب وحده إلى الباحة وإلى الحمام، وأن يكون وحده خلال الزيارة. وهذا يعني تنظيم حركات محددة كل مرة. ناهيك عن توزيع الطعام، وذلك يأخذ في كل مرة وقتا مضاعفا”.

وفي الواقع، إذا ما تمت دعوة السجناء الآخرين الذين يخضعون للعمل، لتقديم الطعام، إلا أن الإدارة تمنعهم من تقديم الطعام للسجناء المتطرفين. وذلك لتفادي أي اتصال مع هؤلاء الأشخاص الخاضعين للنظام الخاص. يقول Cosimo Agostino : “وبالتالي يقوم الموظفون بهذه الخدمة. والهدف هو منع أي تأثير على السجناء الآخرين من قبل هؤلاء الأشخاص ذوي الأفكار المتطرفة. وبما أن هؤلاء السجناء أنفسهم يستطيعون التواصل مع الآخرين بسهولة عبر نوافذ زنازينهم، فإن ذلك الأمر لا معنى له. وإضافة إلى ذلك، حتى اليوم، لم يتم اتخاذ أي برنامج لاجتثاث التطرف تجاه السجناء المتطرفين داخل السجن . ولم يقم أحد بزيارتهم بهذا الشأن”. ويضيف أن جميع الأشخاص الموقوفين بموجب مذكرة الاحتجاز بسجن فورست في إطار هجمات باريس و/أو بروكسل، لا يشكلون أي مشكلة في الانضباط. “إنهم معتقلون هادئون جدا، ولا يثيرون الفوضى، ولا يشتكون”.

ولكن بالنسبة لمندوب نقابة CGSP حان الوقت الآن للعثور على حل لوضعهم بمكان آخر. وتجدر الإشارة إلى أن الجناح المخصص للمتطرفين بسجن Ittre، وهو المشروع المقرب من قلب وزير العدل كوين جينس، يتعين أخيرا أن يفتح أبوابه يوم الثلاثاء المقبل.