Mohamed Abrini

محمد عبريني قدم إعترافات “تحت الإكراه”

كشفت قناة BFM التلفزيونية صباح اليوم الأربعاء عن وجود اعتراف ينسب إلى محمد عبريني، الذي كان قد أقر بأنه هو “الرجل صاحب القبعة” في هجمات 22 مارس.

وتم العثور على الوثيقة وهي نص في الوورد، في سلة المهملات بحهاز كمبيوتر مرمي في حاوية للنفايات بسكاربيك يوم الهجمات.

ووفقاً لمعلومات حصلت عليها صحيفة La Dernière Heure من مصدر مقرب من القضية، يتعلق الأمر بوثيقة من صفحة ونصف، غير موقعة.

واستجوب المحققون محمد عبريني بشأن هذا الموضوع يوم الجمعة. وأوضح أن هذه الوثيقة كانت عبارة عن “نص نموذج” تم نسخه ولصقه ثم تغييره بشكل طفيف، والذي تم فرضه من قبل أفراد الخلية الإرهابية التي كانت وراء تفجيرات باريس وبروكسل، وفقا لذات المصدر. وتوجد العديد من الوثائق من نفس النوع. كما ينفي محمد عبريني أيضا ملكيته لجهاز الكمبيوتر الذي تم العثور عليه في حاوية النفايات.

ويشير النص إلى وفاة الشقيق الصغر لمحمد، سليمان عبريني الذي قتل بسوريا في 2014 بسن 20 سنة. ويذكر أيضا أن هذه الوفاة هي سبب التزام محمد عبريني بالجهاد.

والغريب في الأمر أن الوثيقة تشير إلى وفاة الصبي كانتحاري، وليس إلى اسمه على وجه التحديد، في حين أن سليمان عبريني كان قد قتل في المعركة برصاصة في الرأس، وفقا للرواية التي قيلت لأسرته بعد ذلك. وتم اعتقال محمد عبريني البالغ 31 سنة يوم 9 أبريل الماضي بأندرلخت.