agents pénitentiaires en grève

ظاهرة غريبة تنتشر بين حراس السجون فجأة ببلجيكا

بلجيكا 24 – يتبين من دراسة مصغرة قامت بها صحيفة Het Nieuwsblad أن أكثر من نصف حراس السجون المضربين ببلجيكا قدموا شهادة طبية.

وفي بعض السجون، يبدو أن أكثر من نصف حراس السجون “يعانون”. وهذا يتضح في مجمله من خلال سببين اثنين. فالبعض يرغبون بأي ثمن في تجنب فقدان أجرتهم. والبعض الآخر لا يجرؤون على الاعتراف لزملائهم المضربين بأنهم لا يرغبون في الانضمام إليهم في حركتهم الاحتجاجية.

وهناك خياران اثنان : إما تسجيل الحضور في صفوف المضربين مقابل تعويض ضئيل عن الإضراب، وإما البقاء في “دفء” المنزل دون فقدان الأجرة. ويبدو أن بعض حراس السجون قاموا بالاختيار سريعا. حتى إن العديد من الذين أخذوا إجازة مرضية لمدة أسبوع، أعلنوا عودتهم المفاجئة في نهاية هذا الأسبوع للحصول مكافأة إضافية.

بل وأسوء من ذلك،  تقوم بعض النقابات بتشجيع هذه التجاوزات بشكل متعمد حتى تتجنب الاضطرار إلى الأداء عن الأضرار. ووفقا لصحيفة Het Nieuwsblad، فإن لوائح الأطباء الذين يسلمون شهادات الراحة تنتشر في بعض المؤسسات.

وعموما، فإن معدل التغيب هائل في المؤسسات السجنية ببروكسل ووالونيا. وبالنسبة لـ Yves Dethier، فإن الظاهرة لها علاقة “بظروف العمل الصعبة” كالإجهاد، والعمل بنظام الورديات والتوتر بين حراس السجون.

ووفقا لمعلومات مدير سجن مارش، هناك 107 حارس سجن قدموا شهادة طبية بسجن لاتان من أصل 650 حارس سجن. ويخلص قائلا على RTBF أن “معدل التغيب قد انفجر منذ بداية الإضراب”.

وبالنسبة لحزب N-VA وحزب Open VLD، فالوضع قد دام لما فيه الكفاية. ويؤيد كلا الحزين إدخال الحد الأدنى من الخدمة ويطالبان بإرسال كثيف للأطباء المراقبين. تقول Sophie De Wit من (N-VA) : “هذا لا يليق ببلد متحضر”.