UCL

طالب في جامعة UCL يتعرض للتمييز لأنه من أصل مغربي

بلجيكا 24 – سيف طالب في كلية الطب في السنة السابعة  بالجامعة الكاثوليكية بلوفان (UCL). وكغيره من الطلاب قام بإجراء تدريب هذه السنة بهدف البدء في التخصص. وكان هدفه هو أن يكون طبيب تخدير، ولكن لم تجر الأمور كما هو مخطط لها.

يقول الشاب : ” كان يجب علي أن أقوم بتدريب لمدة خمسة عشر أسبوعا. وخلال الأسابيع الأربعة عشر الأولى، كان كل شيء جيدا. وحصلت على علامات جيدة في كل تقييماتي الأسبوعية. ولكن في الأسبوع الأخير، تغير كل شيء. حصلت على نقطة سيئة من دون أن أفهم لماذا. وفي وقت لاحق، منحوني  النقطة النهائية لتدريبي. وحصلت على 20/9، وبالتالي استبعدت من التخصص. لا شيء كان ينذر بمثل هذا الخروج، لقد سقطت من مكان عال جدا”.

وتم استدعاء سيف للقاء أستاذ التدريب، الذي من المفترض أن يوضح له أسباب هذا الفشل. “لقد كنت مضطربا للغاية ولا أفهم  شيئا  وقررت تسجيل حوارنا”. وما سمعه كان صدمة بالنسبة له. “لقد قال أنني لم أوفق في التفاهم مع الفريق”.

وفي التسجيل، نسمع الدكتور وهو يتساءل إذا ما كان المشكل “ثقافيا”. وأضاف بعد ذلك : “كم من الوقت وأنت في بلجيكا؟”. وهو ما شكل إهانة حقيقية للشاب الذي ولد هنا.

ويحتج سيف قائلا : “أنا لا افهم ما الداعي هذه الأسئلة في حديثنا. لقد مر تدريبي بشكل جيد، وأنا في السنة السابعة في كلية الطب، ولا ينبغي أن تكون المسألة مسالة أصل. وأخيرا وبعد أن كنت في حاجة إلى درجة 60% للوصول إلى حلمي، منحوني 58,3%. أنا لا اتهم أحدا بالعنصرية، ولكني متأكد بأنني تعرضت للتمييز. والجميع نجح في التدريب”.

وقد قرر سيف بمساعدة والدته الطعن في هذا القرار. وسيتقدمان بشكوى لدى الجامعة، وتم تحديد موعد الأسبوع المقبل مع سفير المغرب بلد منشأ والدي سيف.

فيما اعترضت الجامعة الكاثوليكية بلوفان بشدة على الاتهام بالعنصرية. وفضلت عدم الإدلاء بأي تعليق بشأن هذه القضية إلى حين تحليل وسيلة الانتصاف الداخلية من قبل لجنة التحكيم. وتقول المتحدثة باسم الجامعة : “بالإضافة إلى ذلك، نحن مؤسسة متعدد الثقافات جدا”.