شباب من مولنبيك في زيارة لباريس لتحسين صورة بلدتهم لدى الباريسيين

 بلجيكا 24 – زار عشرون شابا من مجلس الشباب بمولنبيك باريس يوم السبت. وتجمعوا بعد ستة أشهر على وقوع الهجمات أمام باتاكلان. فقد كان النصب التذكاري لباتاكلان هو المرحلة النهائية لمجموعة شباب مولنبيك. ووضعوا زهورا أمام الواجهة التي لا تزال مخبأة وراء الألواح والسياج. وفي تلك اللحظة، أصبحت العواطف جياشة. يقول أحد الشباب :  “لقد شعرنا أنه هناك عاطفة أخرى، شيء ما، نحس به حالما نصل”. ويتبع ذلك لحظة من الصمت والتذكر.

ويقول أحد الشباب الذي كان صاحب فكرة هذه الرحلة، واسمه إبراهيم : “شعرت أن وسائل الإعلام لديها صورة سيئة لمولنبيك، والتي تعتقد أننا لا نهتم لهجمات باريس. لقد رغبنا في تقديم العزاء بمجيئنا إلى باريس، والقول أننا ندعمهم”.

ومع لافتاتهم التي كتب فيها “عناق حار” يطلب شباب مولنبيك المحبة. وسيتلقونها من نظرائهم الفرنسيين من المجلس الباريسي للشباب. وبعد اجتماع داخل بلدية باريس، قدموا الحصيلة. يقول Stevie Coudray عضو المجلس الباريسي للشباب : “إن شباب مولنبيك مثيرون للدهشة. تارة بخطابهم تارة بأفكارهم وابتهاجهم بالحياة. وأنا سعيد جدا بلقائهم”. ويضيف : “لقد تحدثنا أساسا بشأن التزام الشباب بباريس ومولنبيك”

ومع ذلك، لا تزال أذهان الباريسيين متأثرة للغاية، ولم ترق لبعض سكان العاصمة الفرنسية زيارة شباب مولنبيك.  يقول أحد مراسل RTL : “لقد رأيناهم، بعض الأشخاص كانوا عدوانيين إلى حد ما، ومعادين لهم، ولكنها أقلية باريسية بالطبع”. ويستمر قائلا : “لقد رأست أحدهم يقول لهم أنه لا يجب أن يكونوا هناك، مشيرا إلى أنه فقد ابن عمه في باتاكلان”. ويضيف المراسل : “كل ذلك لا يزال تحت تأثير الصدمة، ولهذا كان الشباب يرغبون في الحديث إلى الناس ومحاولة فتح حوار”.